page 1372, entry [2769], entry [2372]Open original source
٢٣٧٢ - الحسن بن القاسم، أبو علي، غلامُ الهَرَّاس، مُقرئ أهل العراق، متَّهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثلُ حالًا من أبي علي الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق والشام ومصر، لقيهم على رأس الأربع مئة، كأبي أحمد الفَرَضي. وذكر أنه قرأ على أبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم، مقرئ أبي قرة، لقيه بواسِط في سنة ٣٨٩، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عَمْرو وقال: قرأتُ على أبي بكر بن مجاهد. وذكر أبو الفضل بن خَيرُون أبا علي فقال: خلَّط في شيء من القراءات، وادَّعى إسنادًا في شيء لا حقيقة له، وروى عجائبَ، ولد سنة ٣٧٤، ومات سنة ٤٦٨. وقال خميس الحَوْزي الحافظ: قَبَّلت يده، وجلست بين يديه كثيرًا، وكان يلقَّب إمام الحرمين، ثم قال: والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا مَنْ يقول: سمعت أبا الفضل بن خَيرون، وقيل له: أبو علي غلام الهرَّاس، عن أبي علي الأهوازي؟ فقال: مُطرَّزٌ مُعَلَّمٌ، كذاب، عن كَذَّاب.قلت: قرأ عليه أبو العِزّ القَلَانِسِي، وجماعة، انتهى. وقال هبة الله السَّقَطي: كنت أحدَ مَنْ رحل إلى أبي علي غُلام الهَرَّاس، فألفيت شيخًا عالمًا صالحًا فَهِمًا، صدوقًا متيقظًا، مُسْنِدًا، نبيلًا، وقورًا. قال ابن السَّمعاني: كذا قال السَّقَطي، وقولُ الجماعة فيه بخلافِ ذلك.