page 1145, entry [2153], entry [1827]Open original source
١٨٢٧ - جعفر بن الحارث، أبو الأشهب الكوفي، نزيلُ واسط، روى عن نافع والأعمش، روى عنه محمد بن يزيد، وغيرُ واحد. قال ابن معين: لا شيء. وقال مرةً: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النَّسائي وغيره: ضعيف. محمد بن يزيد، حدثنا أبو الأشهب، عن نافع، عن أبي هريرة مرفوعًا: أولُ ما يحاسَبُ به العبدُ صلاتُهُ".قال ابن عدي: لم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا، أرجو أنه لا بأس به. وقال البخاري: جعفرُ بن الحارث الواسطي، عن منصور، في حفظه شيء، يُكتب حديثه، انتهى. وقال الحاكم في "التاريخ": جعفر بن الحارث بن جُمَيع بن عمرو بن الأشهب النخَعي، من أتباع التابعين، ومن ثقاتِ أئمة المسلمين، وُلد ببَلْخ، ونشأ بواسط، ثم سكن نَيْسابور، وللشاميين عنه أفراد، وأكثر الأفراد عنه لأهل نَيْسابور، وكان أبو علي الحافظ جَمَع حديثه وقرأه علينا. وقال ابن حبان: كان يخطئ في الشيء بعد الشيء، ولم يَكثُر خطؤه، حتى صار من المجروحين في الحقيقة، ولكنه ممن لا يُحتجّ به إذا انفرد، وهو من الثقات يقْرُب، ممن نستخير الله فيه، وليس هو بأبي الأشهب العُطارِدي (¬١)، ذاك بَصْري، وهذا من أهل واسط، وجميعًا ثقتان. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ، ليس بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به عندي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وقال الدُّولابي: منكر الحديث، ليس بثقة. وقال ابن الجارود: ليس بثقة. وقال أبو داود: قال يزيد بن هارون عنه: إنه ثقةٌ صدوق. وذكره ابن شاهين فيمن اختُلف في توثيقه وتجريحه (¬٢).وذكره الطوسي في "رجال الشيعة".