page 1018, entry [1793], entry [1520]Open original source
١٥٢٠ - بَشِير بن زَاذَان، ضعَّفه الدارقطنيُّ وغيره، واتَّهمه ابن الجوزي. وقال ابن معين: ليس بشيء. له عن رِشْدِين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "لأَنْ يوسَّع أحدُكم لأخيه المسلم، خيرٌ له من أن يُعتِق رَقَبة". رواه عنه قاسمُ بن عبد الله السرَّاج، وهذا سندٌ مظلم. وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى بن الضُّرَيس، حدثنا أحمد بن جَنَاب المِصِّيصي (¬١)، عن بشير بن زاذان، حدثني علي بن عبد الله القرشي، عن شُرَحبيل بن عبد الحميد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة غُرَفًا يُرى باطنُها من ظاهرها … " الحديث، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: صالح الحديث.وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وذكره الساجي وابن الجارود والعُقَيلي في "الضعفاء". وقال ابن عدي: أحاديثه ليس لها نُور، وهو ضعيفٌ غير ثقة، يحدّث عن جماعة ضعفاء، وهو بَيّن الضعف. وقال العقيلي: روى عن عمر بن صُبْح، عن رُكْن، عن شداد بن أوس رفعه: "أبو بكر أوزنُ أمتي، وعُمر خيرُ أمتي، وعُثمان أحكمُ أمتي … " إلى أن قال: "ومعاويةُ أحلَمُ أمتي". ولا يتابَع على هذا، ولا يُعرف إلَّا به. ولما ذَكَر له ابنُ الجوزي حديثًا في فضل الصحابة قال: هو المتَّهم به عندي، فإما أن يكون من فعله، أو من تدليسه عن الضّعفاء. وقال ابن حبان: غلب الوَهَم على حديثه، حتى بَطَل. وذكر الطوسي في "رجال الشيعة" (¬١) بشير بن زاذان الجَزَري وقال: كان ثقة، روى عن الصادق، فما أدري هو هذا أو غيره. وذكره مَسْلَمة في "الصلة" فقال: يروي عن رجل، عن جعفر بن بُرْقَان، لم يزد.