page 795, entry [1336], entry [1120]Open original source
١١٢٠ - ذ- أسلم الكوفي، روى عن مُرَّة الطيِّب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر رفعه: "لا يَدخُلُ الجنةَ جسدٌ غُذِّي بحرام … " الحديث. أخرجه البزَّار وقال: ليس بالمعروف. وقال أيضًا: لا نعلم رواه عنه غيرُ عبدِ الواحد بن زيد.وقال ابن القطَّان: لا يُعرَفُ بغير هذا، وضَعَّف به عبدُ الحق حديثَ: "ملعونٌ مَنْ ضارَّ مسلمًا أو مَكَر به". انتهى كلام شيخِنا. وذكر الطُّوسي في "رجال الشيعة" في هذه الطبقة: أسلمَ الكوفي الضَّرير، وأسلمَ بن عابد المدني، فما أدري أهم واحدٌ أم أكثر. وذكر الطوسي أيضًا: أسلمَ المكي النواس مولى محمد بن الحنفية وقال: كان يَخدُم محمدَ بنَ علي الباقر، ولا يقول بالكَيْسَانية. قال: وروى حَمْدُويه، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، سُئل أسلمُ عن قول محمد بن الحَنَفية لعامر بن واثلة: لا تبرح بمكة حتى تَلْقاني، ولو صار أمرُك إلى أن تأكل العِضَاه، فأنكره أسلمُ وقال لفِطْرٍ: ألستَ شاهدنا حين حدَّثنا عامرُ بن واثلة بهذا أن محمدَ بن الحنفية إنما قال له: يا عامِرُ، إن الذي ترجُوه إنما يَخرُجُ بمكة، فلا تبرح بمكَّة حتى تَلْقاهُ، وإن صار أمرُك إلى أن تأكل العِضاه. ولم يقل: لا تَبْرَح حتى تلقاني. قال: وروى حَمْدُويه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن سعيد، عن سلَّام بن سعيد الجُمَحي، عن أسلم قال: كنت مع أبي جعفر، فمَرَّ علينا محمدُ بن عبد اللّه بن الحسن يطوفُ، فقال أبو جعفر: يا أسلم، أتعرفُ هذا؟ قلت: نعم، قال: أما إنه سيظهر ويُقْتَل في حالِ مَضْيَعَةٍ، لا تحدِّث بهذا أحدًا فإنه أمانةٌ عندك. قال: فحَدَّثتُ به معروف بن خَرَّبُوذ واستكْتَمْتُه، فسألتُ عنه أبا جعفر، فأنكر عليَّ وقال: لو كان الناس كلُّهم شِيْعةً لنا لكان ثلاثةُ أرباعهم شُكَّاكًا، والرُّبع الآخَر حَمْقَى.