page 668, entry [1035], entry [860]Open original source
٨٦٠ - أحمد بن مَرْوَان الدِّينَوَري المالكي، صاحِبُ "المُجالَسة"، اتَّهمه الدارقطني، ومَشَّاه غيره، انتهى. وصرَّح الدارقطني في "غرائب مالك" بأنه يضع الحديث، وروى مرة فيها عن الحسن الضَّرَّاب، عنه، عن إسماعيل بن إسحاق، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ حديثَ: "سبقَتْ رَحْمتي غَضَبي". وقال: لا يصحّ بهذا الإِسناد، والمتَّهم به أحمد بن مروان، وهو عندي ممن كان يَضَع الحديث. وقال مَسْلمة في "الصلة": كان من أروى الناس عن ابن قُتيبة، مات بمصرسنة ٣٣٣، وكان على قضاء القُلْزُم، أدركتُه ولم أكتب عنه، وكان ثقةً كثير الحديث. قلت: وقد حدَّث في كتاب "المُجالسة" عن الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي، وأبي إسماعيل الترمذي، وخلقٍ كثير. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو بكر بن المهندس، ومحمد بن الحسين بن عمر اليَمَني، والضَّرَّاب. وذكر ابن زُوْلاق في "أخبار قُضاة مصر"، أنه وَلي قضاءَ أُسوان سنين عديدة، فلما وَلي أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قُتيبة قضاءَ مصر، سُئل أن يكتب عَهْدَ أبي بكر بن مروان، فقال: ما أعرفه، فكتب إليه ابنُ. مروان يذكّره بنفسه، ويعرِّفه أنه يَعْرِفه في عهد أبيه صبيًا، كان يلعبُ بالحَمَام مع العَيَّارين، فبادر ابن قتيبة وكتب له بعَهْده على أسوان.