page 482, entry [701], entry [552]Open original source
٥٥٢ - أحمد بن طارق الكَرْكِيُّ المُحَدِّث، روى عن ابن الطَّلَّاية وطبقته. قال الحافظ ضياء الدين: شِيْعيٌّ غالٍ. قلت: مات قبل الستّ مئة، أجاز لأحمدَ بنِ أبي الخير، انتهى. قال ابن النجَّار: كان حريصًا على الطلب وتحصيل الأصول، وسافر في التّجارة إلى مصر والشام، وأقام في الغُرْبة زمانًا، وسمع وحَصَّل وحدَّث وأَمْلى، ولم يزل يطلب ويسمع إلى حِينِ وفاته. وكان صدوقًا ثَبْتًا أمينًا، إلَّا أنه كان غاليًا في التشيُّع، شحيحًا مُقَنِّطًا على نفسه، ساقطَ المُرُوءة، وقد سمعتُ منه كثيرًا، وكان قليلَ المعرفة، بعيدًا من الفهم، ولكنه صحيحُ السَّماع، حسنُ النقل، مليحُ الخطّ. وقال ابن الأخضر: كان ثقة صدوقًا، وكان يشتري الأصولَ ويَسمعُها من المشايخ ويُخفِيها. ومولده سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين.وقال ياقوت: كان ثقةً في الحديث، تاجرًا كثير المال، مُقْتِرًا على نفسه، حتى إنه لما مات بقي في بيته أيامًا لا يعلم أحدٌ بموته، حتى أكلتْ الفأرُ أنفَه وأُذُنَيه، وكان رافضيًا. كذا قال، وياقوتُ متَّهم بالنَّصْبِ، فالشِّيْعي عنده رافِضيّ.