page 440, entry [617], entry [473]Open original source
٤٧٣ - ز - أحمد بن الحسين، أبو مجالد الضرير. قال الخطيب: كان من دُعاة المعتزلة، صَحِب جعفر بن مُبَشِّر الثقفي، وعنه أخذ علم الكلام، وحدَّث عن موسى بن داود الضَّبي، والقَوَاريري، وعنه عبد الواحد بن محمد الخَصِيبي وغيره. قال أحمدُ بن كامل: توفي أبو مُجالد الضرير الدَّاعية، سنة ثمان وستين ومئتين. وقال النديم: كان جدُّه عبدًا للمعتَضِد فأعتقه.وقال أبو بكر بن الأخْشِيد: كان متكلمًا فقيهًا، صاحبَ حديث، وإليه انتهت رئاسة المعتزلة ببغداد، وكان ورعًا زاهدًا، يسمَّى الداعية، وكان يُفتي على مذهب جعفر بن مبشِّر، وله مع داودَ بنِ علي مناظراتٍ بحضرة الموفَّق، منها في خَبَر الواحِد، فقال داودُ للموفَّق: أصلح اللّه الأمير، قد أهلك أبو مجالدٍ الناسَ، فقال له الموفق: قد شهدَت له بأنه قَطَعَك، لأن اللّه هو الذي يُهْلِك، وأبو مُجالدٍ لا يُهْلِك، فسكت داودُ.