page 432, entry [603], entry [460]Open original source
٤٦٠ - أحمد بن الحسين، أبو الحسين بن السَّمَّاك الواعظ، عن جعفر الخُلْدِي ونحوه، ونقل الخطيب عن أشياخه أنه كذّاب، وقد سمع منه الخطيب، وكذّبه ابن أبي الفوارس، مات سنة أربع وعشرين وأربع مئة، انتهى. قال الخطيب: روى عن أبي عَمْرو بن السَّمَّاك بحديثِ مظلمِ الإِسناد، منكر المتن، فذكرتُ روايتَه لأبي القاسم الصَّيرفي فقال: لم يُدْرِك أبَا عَمْرو، وهو أصغر من ذاك، لكنه وجد جُزءًا فيه سماع أبي الحسين بن أبي عَمْرو بن السماك من أبيه، فوثب على ذلك السماع وادَّعاه. قال الصيرفي: ولم يُدرِك الخُلْديَّ أيضًا، ولا عُرِف بطلب العلم، إنما كان يبيع السَّمَك في السوق إلى أن صار رجلًا، ثم سافر فصَحِب الصوفية. وقال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمن أُطْلِقَ عليه الكذبُ من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو الحُسَين بن السمَّاك (¬١).وقال رِزْقُ الله التميمي: كان أبو الحسين بن السَّمَّاك يتكلم على الناس بجامع المنصور، وكان لا يحسن من العلوم شيئًا، إلَّا ما شاء الله، وكان مطبوعًا يتكلم على مذهب الصوفية، فكتبتُ إليه رُقْعة: ما تقول في رجل مات؟ فلما رآها في الفرائض رَمَاها، وقال: أنا أتكلم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يُخَلِّفوا شيئًا، فأَعْجَب الحاضرين.