page 409, entry [557], entry [415]Open original source
٤١٥ - ز ذ - أحمد بنِ بِهْزَاد (¬١) بن مِهْرَان السِّيْرافي، المُحَدِّث المشهور، سمع الربيعَ بن سليمان، وبَحْر بن نَصْر الخَوْلاني، وأبا داود السجستاني، وبكر بن سهل، وقرأ القرآن على أحمد بن محمد بن رِشْدِين. روى عنه ابن شاهين، وابن مَنْده، وعبد الغني بن سعيد، وعبد الرحمن بن النحاس وآخرون. قال مَسلمة بن قاسم: كان ثقةً كثير الرواية، وكان يُزَنّ (¬٢) بشيء أكره ذكره. وقال أبو جعفر أحمدُ بن عون اللّه القرطبي: قَرَّضَ لي عثمان، وأشار إلى ما لا يحل اعتقادُه فتركته. وقال أبو عمر الطَّلَمَنْكِي: أملى على أهل الحديث حديثًا منكرًا، فيه مخالفةُ الجماعة فقال: أجِيفُوا الباب، ما أمليتُه منذ ثلاثين سنة، فقاموا عليه ومَنَعوه من التحديث. ويقال: إن الحديث المذكور، هو حديث الشَّاك الذي جاء إلى عليّ فقال: إني شكَكْتُ في كذا، فحضر القضاةُ والفقهاء عند أبي الفضل بن حِنْزَابة وكتبوا: أن مَنْ حدّث بهذا الحديث، فليس بأهل أن يحدِّث، وليس بثقة. وامتنع ابن الحدَّاد من الكتابة عنه.وقال ابن الطحَّان في "ذيل الغرباء": معتزلي، قَدِم بغداد وحدّث بها، وحدّث بشيء فأُنكِر عليه، وخُرّقت السماعات، وكانت حكاية في القَدَر. مات ابن بِهْزَاد سنة ست وأربعين وثلاث مئة في شعبان، وأرخه الدَّاني في سنة أربع وأربعين وهو وَهَمٌ، وحديثُه يعلو في "الخِلَعِيَّات".