page 392, entry [510], entry [372]Open original source
٣٧٢ - أحمد بن إبراهيم بن أبي سَكِينَة الحَلَبي، وبعضهم يسميه محمدًا، قاله الخطيب، يروي عن مالك. قلتُ: ما رأيت لهم فيه كلامًا، انتهى. ثم أعاده ولم يُسمِّ جدَّه فقال: أحمد بن إبراهيم الحلبي، عن عليّ بن عاصم، وقَبِيصة. قال أبو حاتم: أحاديثه باطلة تدلّ على كَذِبه. قلتُ: هو ابن أبي سَكِينَة، تَقدَّم. وقال في "المغني": أحمد بن إبراهيم الحلبي، عن قُتَيبة وطبقَتِه، كذّاب، انتهى. فهذا من العجب! يقولُ: ما رأيتُ لهم فيه كلامًا، ثم يَجْزِم بأنه الذي قال فيه أبو حاتم ما قال، ولفظُ ابن أبي حاتم: أحمد بن إبراهيم الحلبي، روى عن عليّ بن عاصم، والهيثم بن جَمِيل، وقَبِيصة، والنُّفَيلي. روى عنه أحمد بنشَيبان الرَّمْلي، سألتُ أبي عنه، وعرَضْتُ عليه حديثه فقال: لا أعرفه، وأحاديثُه باطلة كلّها، ليس لها أصل، فدل حديثه على أنه كذاب. قلت: والذي يروي عن مالك، أقدمُ من الذي يَرْوي عن طبقةِ قُتيبة، فلعلّهما اثنان، واللّه أعلم. وذكر الدارقطني والخطيب، أن محمد بن المبارك الصُّوري، روى عن أحمد بن إبراهيم بن أبي سَكِينة، ولم يذكرا له شيئًا منكر. وسيأتي في المحمَّدِين [بعد ٦٣٢٨] أن ابن حبان ذكر ابن أبي سكينة في "الثقات"، وكذا وثقه ابن حزم في حديثٍ أخرجه من طريقه عن علي بن المديني.