page 347, entry [401], entry [275]Open original source
٢٧٥ - ز ذ - إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال (¬١) الثقفيُّ، يروي عن إسماعيل بن أبان وغيره. قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": كان غاليًا في الرَّفْض، تُرِك حديثه. وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: كان أوَّلًا زيديًا ثم صار إماميًا. قال: وكان سببُ خروجه من الكوفة إلى أصبهان، أنه صنّف كتاب "المناقب والمثالب" فأشار عليه بعض أهل الكوفة أن يُخْفِيَه ولا يُظهره، فقال: أي البلاد أبعدُ عن التشيّع؟ فقالوا له: أَصْبَهان. فحلف أن لا يُخْرِجَه ويحدّثَ به إلَّا بأصبَهان ثِقَة منه بصحّة ما أَخْرَج فيه، فتحوّل إلى أصبهان وحدّث به فيها. قال: ومات بأصبهان سنة نيّفِ وثمانين ومئتين. حدّث عن أبي نُعيم، وعبّاد بن يعقوب، والعباس بن بَكّار، وهذه الطبقة. ومن تصانيفه: "المغازي"، "السَّقِيفة"، "الرَدَّة"، "الشّورى"، "مقتل عثمان"، "صفِّين والحَكَمَين"، "النَّهْرَوَان"، "مَقْتَل علي"، "مقتل الحُسين"، "كتاب التّوابين"، "أخبار المُختار"، "السرائر"، "المعرفة"، "الجامع الكبير" في الفقه، "فضل الكوفة ومَنْ نزلها من الصحابة"، "الدلائل"، "مَنْ قُتِل من آل محمد"، "كتاب التفسير"، وغيرُ ذلك. روى عنه أحمدُ بن علي الأصبهاني، والحسين بن علي بن محمدالزَّعفراني، ومحمد بن زيد الرَّطّال وآخَرون. وكان أخوه عليّ قد هَجَره وباينه بسبب الرَّفْض. قلت: أرَّخ الطُّوسي وفاتَه سنة ثلاث (¬١).