page 333, entry [371], entry [249]Open original source
٢٤٩ - إبراهيم بن أبي الليث، حدّث ببغداد عن عُبيد اللّه الأَشْجَعي، متروك الحديث. قال صالح جَزَرة: كان يَكذِب عشرين سنة، وأشكل أمرُه على أحمدَ وَعَلِيٍّ، حتى ظهر بعدُ. وقال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل عليه، والقَواريريُّ أحب إليَّ منه. وقال ابن معين: ثقة لكنه أحمق. وقال زكريا السّاجي: متروك. قلت: توفي سنة أربع وثلاثين ومئتين، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: وكان أحمدُ بن حنبل يُجْمِل القولَ فيه. وقال إبراهيمُ بن الجُنَيد، عن ابن معين: كذّاب خبيث. وقال عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي: أوَّلُ من فَطِن له أنه يَكذب: أَبِي.وقال يعقوب بن شَيبة: كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه، وكانت عنده كتُب الأشجعي وكان معروفًا بها، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطَّى إلى أحاديثَ موضوعة. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال ابن سعد: كان صاحبَ سُنة ويُضعَّف في الحديث. وقال أبو داودَ عن يحيى بن معين: أفسَدَ نفسَه بخمسة أحاديث، ثم فسَّرها أبو داود وهي: حديثُ هُشَيم عن يَعْلى بن عَطاء في الرؤية، وحديثُ شَرِيك عن سالم، عن سعيدٍ موقوف، وحديثُ إبراهيم بن سَعْد في الرؤية، وحديثُ هُشَيم عن منصور، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة: "الحياءُ من الإِيمان" وحديثُ: "تَفْتَرِق هذه الأمة على بِضْعٍ وسبعين فِرقة، أشرُّها قوم يَقِيسُون الأمور بآرائِهم … " الحديث. قلت: واسمُ أبيه: نَصْر، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: حدثنا عنه أبو يعلى.