Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن الفَضْل الأصبهاني الحافظ

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة · page 327, entry [359], entry [238]

لسان الميزان - ت أبي غدة — ابن حجر العسقلاني

page 327, entry [359], entry [238]Open original source
٢٣٨ - إبراهيم بن الفَضْل الأصبهاني الحافظ، أبو نَصْر البأر له "جزء" مَرْويّ، قال ابن طاهر: كذاب. وقال ابن السمعاني: قال لي أبو القاسم التَّيْمِي: اشكُرِ اللَّهَ حيث لم تُدرِك البأَّر. قال ابن السمعاني: رَحَل وطَوَّف ولحقه الإِدبار، فكان يقف في سوق أصْبَهان ويَرْوي من حفظه بإسناده، وسمعت أنه يضع في الحال، سَمعَ أبا الحسين بن النَّقُور، وعبدَ الرحمن بن مَنْده. وقال السِّلَفي: يُعرف بدَعْلَج، سمعنا بقراءته كثيرًا، وغيرُه أَرْضَى منه.وقال مَعْمَر بن الفاخِر: رأيته في السُّوق وقد رَوَى مناكير بأسانيدِ الصحاح، فكنتُ أتأمَّلُه تأملأ مُفْرطًا، أظنّ أن الشيطان تَبَدَّى على صورته. قلت: مات سنة ثلاثين وخمس مئة، انتهى. وقال ابن طاهر: كان أبوه يَحْفِر الآبار، ورَحَل هو في صِغَره فسمع ببغداد، ورجع منها إلى أصبهان، ولم يتجاوَزْها، ثم رحل إلى خُراسان، وأدرك الإِسناد (¬١)، ولم يقتصر على ذلك، حتى مَدَّ يدَه إلى مَنْ لم يره من بلدانٍ شتى، فأفسد الأول والآخر. ولما كان بهَرَاة، قصدني وطلب مني شيئًا من حديث المكّيين والمِصْريين فأخرجتُ له، ثم بلغني أنه يُحدِّث عن المشايخ الذين حدّثتُ عنهم. وبلغ القصةُ (¬٢) شيخَ البلد الهَرَويَّ يعني أبا إسماعيلَ الأنصاري، فسأله عن لُقِيّه لهؤلاء الشيوخ؟ فقال: سمعتُ مع هذا المَقْدِسي منهم، فسألني الشيخُ فقلت: ما رأيتُه قطّ إلَّا في هذا البلد، فقال له الشيخ: أحجَجْتَ؟ قال: نعم، قال: فما علامةُ عَرَفة؟ قال: دخلنا ليلًا، قال: يجوز، فما علامة مِنَى؟ قال: كنّا بها باللّيل، فقال: ثلاثةُ أيام وثلاثُ ليالٍ ما طلع لكم الصبحُ؟ لا بارك اللّه فيك، وأمَرَ بإخراجه من البلد، وقال: هذا دجَّال من الدجاجلة. ثم انكشف أمرُه بعد ذلك، ولحقه شؤم الكذب وعُقوقِ المشايخ، حتى صار آيةً في الكذب، وكان يكذب لنفسه ولغيره في الإِجازات، حتى كان له جُزء استدعاءِ إجازاتٍ، كُلَّ حينٍ يُلْحِق فيه أسماءَ أقوام من أهل الثروة، ويَكتُب لهم عن أولئك المشايخ أحاديثَ تُقْرَأ عليهم ويَشْحَذُهم بها، فقال لي أبو محمّد السَّمَرْقَندي: قد عزمتُ على أن آخذَ منه الجزء ولا أردَّه إليه، ففعل ذلك،فوجدتُه أَلحَقَ على الهوامش أسماءَ جماعةٍ لم يكن لهم ذكرٌ في صدر الاستِدْعاء، فحبسه السَّمَرْقندي ولم يردَّه إليه. ثم ترك الاشتغالَ بالحديث واشتغلَ بالكُدْيَة، وكشف قِناع الوَقَاحة، حتى كان يَدْخل في التَّهاني والتَّعازي، ويَرْوي الحديث، ويَقْنَعُ منهم بالنَّزْرِ اليسير. ذكر ذلك كلَّه ابنُ النجّار في ترجمته. ومن طريق حمزة بن حسين الرُّوْذْرَاوَرْدِي (¬١)، أن إبراهيم اعترف بحضرته بوَضْعِ الحديث. وأرّخ ابنُ السمعاني ومَعْمَر بن الفاخِر وفاتَه سنة ثلاثين (¬٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
652004
Book record
shamela-36357
Source record
778250:238:0
Parser
compact_numbered_book_passage_splitter v2-exact-duplicate-collapse
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate