page 283, entry [255], entry [142]Open original source
١٤٢ - ذ- إبراهيم بن زَيْد الأسلمي التَّفْلِيسي، له عن مالك خبر باطل، ووهّاه ابن حبان. قال محمدُ بن يزيد مَحْمِش: حدثنا إبراهيم بن زيد، حدثنا مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: كنا عند رسول الله ﷺ، إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات، فقال النبي ﷺ: "ما دعا بهنّ أحد إلَّا استُجيبَ له، اللهم إني أستغفرك، وأسألك التوبةَ من مظالمَ كثيرةٍ لعبادك قِبَلي … " وذكر الحديث.وله حديث آخر، ولكن السَّنَد إليه مظلم، انتهى. ورَوَى الدارقطني في "غرائب مالك " هذا الحديث من رواية محمد بن يزيد السُّلَمي وهو مَحْمِش وقال: إبراهيم مجهول، ومحمد بن يزيد: ضعيف، وأخرج أيضًا فيها عن الحسن بن محمد، عن محمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد بن جَرير، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "صِنْفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيبٌ: القَدَرية والرَّافضة". قال الدارقطني: مَنْ دُونَ مالكٍ ضُعفاء. وقال في موضع آخر: منكَرُ الحديث. وفرّق الخطيب بين الأَسْلَمي والتَّفْلِيْسيّ في "الرواة عن مالك"، ومال إليه شيخُنا. وقال ابن حبان: منكرُ الحديث جدًّا، يروي عن مالك ما لا أصل له من حديث الثقات، لا يَحِلّ الاحتجاج به. وقال أبو نعيم الأصبهاني: إبراهيم بن زيد التَّفْلِيسي، حدّث عن مالك وابنِ لَهِيعةَ بالموضوعات.