page 227, entry [137], entry [32]Open original source
٣٢ - أَبَّا بن جعفر (¬٢)، أبو سعيد، شيخ بَصْري، تالف متأخر، وقد خَفَّف الباء أبو بكر الخطيب. وقال ابن ماكُولا: إنما هو بالتشديد والقصر. وقال ابن حبان: كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس السَّاجيِّ في الجامع ويحدّث، ذهبتُ إلى بيته للاختبار، فأخرج إليَّ أشياء خرَّجها في أبي حنيفة، فحدَّثَنا عن محمد بن إسماعيل الصائغ، عن محمد بن بِشْر، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا عبد الله بن دينار، حدثنا ابن عمر مرفوعًا: "الوتر في أول الليل مَسْخطة للشيطان، وأكلُ السَّحور مَرْضاة للرحمن". فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مئة حديث، ما حدّث بها أبو حنيفةَ قط، فقلت: يا شيخُ اتق الله ولا تكذب، فقال: لستَ مني في حِلّ، فقمتُ وتركتُه، انتهى. وقال حمزة، عن الحسن بن علي بن غلام الزهري: أَبَّا بن جعفر كان يضع الحديث، وحدَّث بنُسخةٍ نحو المئة عن شيخ له مجهول، زعم أن اسمه أحمد بن سعيد بن عمرو المتطوعي (¬٣)، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أنس، وفيها مناكير لا تعرف.وقد أكثر عنه أبو محمَّد الحارثي في "مسند أبي حنيفة".