page 222, entry [122], entry [18]Open original source
١٨ - أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تَغْلِب، تُكلِّم فيه ولم يُتْرَك بالكليّة، وأما العُقيلي فاتهمه، انتهى. ولم أر في كلام العقيلي ذلك، وإنما ترجم له، وساق من طريق أحمد بن محمد بن أبي نصر السَّكُونيِّ، عنه، عن أبان بنِ تَغْلِب، عن عكرمة، عن ابن عباس، حدثني علي بن أبي طالب "أن النبي ﷺ عَرَض نفسَه على قبائل العرب .. "، الحديث بطوله. قال العُقيلي: ليس له أصل، ولا يُروَى من وجهٍ يثبت، إلَّا ما رواه داود العطار، عن ابن خُثَيم (¬١)، عن أبي الزبير، عن جابر، بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول. وفي "مغازي الواقدي" وغيره شيء من ذلك مُرْسَل. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. وقال ياقوت في "معجم الأدباء": أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي، البَجَلي مولاهم، يكنى أبا عبد الله، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الإِمامية"، وكان أصله من الكوفة، وتردد إلى البصرة، وأخذ عنه أبو عُبَيدة، ومحمد بن سلَّام، وأكثر عنه في "طبقات الشعراء"، ولم يُعرَف من مصنفاته إلَّا كتابُه الكبير في المبتدأ والبعث والمغازي والوفاة والرِّدَّة (¬٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويَهِم، وكان يَتكَنَّى أباعبد اللّه، سكن البصرة والكوفة، وكان أديبًا عالمًا بالأنساب، أخذ عنه أبو عبيدة، ومحمد بن سلَّام الجُمَحِي وغيرهما. وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: حمل عن جعفر بن محمد، وموسى بن جعفر. له كتاب "المبتدأ". وقال محمد بن أبي عُمر: كان أبان من أحفظ الناس، بحيث إنه يُرِينا كتابه، فلا يزيد حرفًا، مات على رأسِ المئتين. * -