page 906, entry [1403]Open original source
[١٢٢٦] محمد بن مَيْمُون، أبو حمزة السُّكَّرِيُّ المَرْوَزِيُّ (¬١). سمع: أبا إسحاق السَّبِيعيِّ، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعبد الملك بن عُمَيْر، وأبا يَعْفُور الصَّغير، ويزيد النَّحوي، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وجابر بن يزيد الجُعفي، والأعمش، وإبراهيم الصائغ، وعاصم بن كُلَيب، وعاصم ابن سُلَيْمان الأَحْول، وإسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّيِّ، وعطاء بن السَّائب، وعثمان بن مَوْهب. روى عنه: عبد الله بن المبارك، والفضل بن موسي السِّينانيُّ، وعبدان بن عثمان، وعتاب بن زياد، وعلي بن الحسن بن شقيق، ونعيم بن حماد، وأبو معاذ الفضل بن خالد البَلْخِيِّ. قال يحيى بن معين: كان من ثقات الناس، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر ما يحتاج إليه فيأمر بالقيام به، ولم يكن يبيع السُّكر، وإنما سُمِّيَ السُّكَّري؛ لحلاوة كلامه. وقال حامد بن ليث: كان جدي يحمل السكر في كمه؛ فَسُمِّي السُّكَّري. وقال العباس بن مصعب: كان أبو حمزة مستجاب الدَّعوة.وقال ابن المبارك: والحسين بن واقد ليس بحافظ، ولا يُترك حديثه، وأبو حمزة صاحب حديث. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نعيم قال: سمعتُ أبا علي الحسين بن محمد الصَّاغاني يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن القاسم المَرْوَزِيّ يقول: سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة يقول: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سئل أبو عبد الله عن الأئمة الذين يُقْتَدي بهم فذكر أبا بكر، وعمر، حتى انتهى إلى أبي حمزة، وأبو حمزة يومئذ حَيٌّ. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ محمد بن أحمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن نعيم الضَّبِّي، أنبأ أبو بكر بن أبي نصر، ثنا عبد الله بن محمود، ثنا يحيى بن أكثم، قال بلغني عن عبد الله (¬١) أنه سُئل عن الاتِّباع، فقال: الاتِّباع ما كان عليه الحسين بن واقد، وأبو حمزة السُّكَّريّ. أخبرنا زيد، أنبأ عبد الرحمن، أنبأ أحمد، أنبأ أحمد بن أبي جعفر القطيعي، ثنا محمد بن العباس، أنبأ أبو أيوب سُلَيْمان بن إسحاق الجَلَّاب قال: سمعت إبراهيم الحَرْبي يقول: قال محمد بن علي بن الحسن: أراد جارٌ لأبي حمزة السُّكَّري أن يبيع داره فقيل له: بكم؟ قال: بألفين ثمن الدار، وألفين جوار أبي حمزة. قال: فبلغ ذلك أبا حمزة، فوجه إليه بأربعة آلاف، وقال: خذ هذه، ولا تَبِعْ دارك.أخبرنا زيد، أنبأ عبد الرحمن، أنبأ أحمد بن علي، أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أنبأ محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، ثنا ابن الغلّابيّ عن يحيى بن معين قال: أبو حمزة مروزي، وذُكر بصلاح، وكان إذا مرض الرجل من جيرانه تَصَدَّق بمثل نفقة المريض بما صُرِفَ عنه من العلة. وقال ابن المبارك: السُّكّري، وابن طهمان صحيحا الكتاب. وقال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: ما بحديثه بأس، هو أحب إليَّ من الحسين بن واقد. وقال بشر بن محمد: مات سنة ثمان وستين ومئة. روى له الجماعة إلا أبا داود. * * *