Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن أبان، أبو محمّد البغدادي

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 2946, entry [4176]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

page 2946, entry [4176]Open original source
٣٧٨٩ - الحسن بن أبان، أبو محمّد البغدادي: حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا يوسف بن عمر القواس قال قرئ على أحمد ابن إسحاق بن بهلول- وأنا أسمع- قيل له: حدثكم محمّد بن عبد الله البصريّ- بمكة- حدّثنا الحسن بن أبان أبو محمّد البغدادي حدّثنا بشير بن زاذان حدّثنا جعفر ابن محمّد عن أبيه عن آبائه. قالوا: كان علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة فسمع رجلا يشتم الدنيا ويفحش في شتمها، فقال له علي: اجلس، فجلس، فقال له مالي أسمعك تشتم الدنيا وتفحش في شتمها؟ أوليس الليل والنهار، والشمس والقمر، سامعين مطيعين، فأنشأ علي يقول: إن الدنيا لمنزل صدق لمن صدقها، ودار بلاء لمن فهم عنها، وعافية لمن تزود منها، منزل أحباء الله ومهبط وحيه، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا الجنة، وربحوا فيها المغفرة، فذمها أقوام غداة الندامة، وحمدها آخرون، ذكرتهم فذكروا وحدثتهم فصدقوا، فمن ذا يذمها وقد آذنت ببينها، ونادت بانقطاعها؟ راحت بفجيعة، وأسكرت بعاقبة، تخويف وترهيب، يا أيها الذام الدنيا، المقبل بتغريرها متى استدنت إليك، أم متى غرتك؟ أبمضاجع آبائك من الثرى؟ أو بمنازل أمهاتك من البلى، أم ببواكر الصريخ من إخوانك، أم بطوارق النعي من أحبابك؟ هل رأيت إلا ناعيا منعيا، أو رأيت إلا وارثا موروثا، كم عللت بيديك؟ أم كم مرضت بكفيك؟ تبتغي له الشفاء. وتستوصف الأطباء. لم ينفعه بشفاعتك. ولمتنجح له بطلبتك. بل مثلت لك به الدنيا نفسك، وبمضجعه مضجعك، غداة لا يغنى عنك بكاؤك، ولا ينفعك أحباؤك، فهيهات، أى مواعظ الدنيا لو نصت لها؟ وأي دار لو فهمت عنها. وأي عافية لو تزودت منها! انصرف إذا شئت.
Parsing and provenance details
Local passage ID
648118
Book record
shamela-23764
Source record
db-passage-634326-001-f12046add9a53616
Parser
shamela_database_variant_aware_passage 1.0.0
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate