page 2831, entry [3994]Open original source
٣٦١٤ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (¬٢): ولى قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن محمّد ابن عبّاد الهنائي، وهارون بن إسماعيل الخزاز، وأبي عاصم النبيل وأبي عتّاب الدلال، وعبيد بن إسحاق العطّار، ومحمّد بن أبي مالك المازني. روى عنه أحمد بن هارون البرديجى، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، ومحمّد بن أحمد بن موسى السوانيطى، وعلي بن سراج، وعبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن رشدين المصريّان. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم الواسطي حدّثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرديجى حدّثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا أبو عتّاب الدلال حدّثنا أبو بكر الهذلي عن المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ: «من أنعم على أخيه نعمة فلم يشكرها فدعا الله عليه استجيب له» (¬٣). أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي حدّثنا أحمد بن طاهرابن النجم الميانجي حدّثنا سعيد بن عمرو البردعي قال ذاكرت أبا زرعة- يعنى الرازي- بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قاضي القضاة فأنكرها وقال: لا أصل لها. فقلت له: إنه حدّثنا عن الأنصاري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عبّاس وعن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل. وعن عبد الله بن المثني عن ثمامة عن أنس عن النبي ﷺ «من أحب الأنصار فبحبي أحبهم» فقال لي أبو زرعة: ما لواحد من الثلاثة أصل، وهي موضوعة ثلاثتها- أو نحو هذا الكلام- قلت: إنه حدّثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز عن على بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبيصلّى الله عليه وسلّم: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (¬١). قال باطل. قلت وحدّثني عن محمّد بن عبّاد الهنائي عن شعبة عن قتادة عن الشّعبيّ عن ابن عبّاس: أن النبي ﷺ صلى على قبر. قال شعبة: فقلت لقتادة: سمعته من الشّعبيّ؟ فقال حدّثني عاصم الأحول قال شعبة فقلت لعاصم الأحول سمعته من الشّعبيّ؟ فقال حدّثني الشّيبانيّ فقال ما خلق الله لهذا أصلا. ثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد كنت أرى جعفرا هذا وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة والوقار، ونسبه في العنقاء! رجل تصلح له الخلافة من ولد العبّاس، يرجع إلى حفظ وفقه، قد خرج إلى مثل هذا؟ نسأل الله الستر والعافية. ثم قال لي: ما أخوفنى أن تكون دعوة الشّيخ الصّالح أدركته. قلت: أى شيخ؟ قال القعنبي، بلغني أنه دعا عليه فقال اللهم افضحه، لا أحسب ما بلى به إلا بدعوة الشّيخ. قلت كيف دعا عليه؟ قال بلغني أنه أدخل عليه حديثا، أحسبه عن ثابت، جعله عن أنس. فلما فارقه رجع الشّيخ إلى أصله فلم يجده، فاتهمه فدعا عليه. قلت إنه حدّثني عن محمّد بن محبوب عن جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» (¬٢). قال: باطل وزور، لا أصل له: ثم جعل يرغب إلى الله في الستر والعافية. [قلت]: عنى أبو زرعة- إن شاء الله- في حديث جويرية أن لا أصل له مرفوع. وقد رواه جويرية عن نافع عن ابن عمر فقط، روى عنه جعفر بن سليمان فلا أدرى لم يحفظه أبو زرعة، أو قال لا أصل له أصلا، وأما أنا فإنى أحفظه عن ابن عمر موقوفا.أنبأنا أبو سعيد الماليني حدّثنا عبد الله بن عدي الحافظ. قال: جعفر بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثّقات، وكان يتهم بوضع الحديث. أخبرنا البرقاني قال: قال الدارقطني فيما رأيت بخطه. وأخبرنا أبو الطّيّب عبد العزيز بن على القرشيّ. قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: جعفر بن عبد الواحد متروك. حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول: سئل الدارقطني عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فقال: كذاب يضع الحديث. أخبرني الأزهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزدي قال: وفي هذه السنة- يعنى سنة خمسين ومائتين- نفى جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس، بعد أن صرف عن قضاء القضاة إلى البصرة، وكان سبب ذلك كلاما رقى عنه إلى المستعين. وكان من حفاظ الحديث، وكانت له بلاغة ولسن. حدّثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني- بدمشق- أخبرنا مكي بن محمّد ابن النمر المؤدّب حدّثنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: سنة ثمان وخمسين توفى جعفر بن عبد الواحد قاضي الثغر.