page 2329, entry [3452]Open original source
٣١١٦ - إبراهيم بن زياد بن إبراهيم، أبو إسحاق الصّائغ: سمع سفيان بن عيينة وإسماعيل بن عليّة، وعبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وأسود ابن عامر شاذان. روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم الرّازيّان وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وغيرهم. وقال أبو زرعة الرّازيّ: كان حجاج بن الشّاعر يحسن القول فيه والثناء عليه. حدّثني محمّد بن علي الصوري، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر المقرئ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن زياد، حدّثنا سوادة بن علي الأحمسي ابن بنت عبد الله بن نمير، حدّثنا إبراهيم بن زياد الصائغ البغدادي، حدّثنا شاذان بحديث ذكره. أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني، أخبرنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطّان، حدّثنا أبو حاتم الرّازيّ- محمّد بن إدريس- حدّثنا إبراهيم ابن زياد بن إبراهيم الصائغ. قال أبو حاتم: قال ابن الشّاعر ما نشأ في أصحابنا مثله. حدّثنا أبو أسامة عن سفيان عن منصور عن أبي كبشة الأنماري. قال أبو أسامة: وحدّثني مفضل بن مهلهل، حدّثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبيكبشة الأنماري، عن أبيه. قال: ضرب رسول الله ﷺ «مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر: رجل آتاه الله علما ومالا فهو يعمل في ماله بعلمه، يصل به رحمه، ويؤدي حقه. ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول: لو أن لي مثل مال فلان لعملت فيه مثل ما يعمل فهما في الأجر سواء. ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط في ماله لا يؤدي حقه، ولا يصل رحمه. ورجل لم يؤته الله مالا ولم يؤته علما يقول: لو أن لي مثل مال فلان لعملت مثله، فهما في الإثم سواء» (¬١).