page 2015, entry [2958]Open original source
٢٦٥١ - أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق، أبو العبّاس الضّرير الرّازيّ (¬٢): قدم بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين وثلاثمائة وبعدها، وانتقى عليه الدارقطني، وكتب الناس عنه بانتخابه عليه، وحدث عن عبد الرّحمن بن أبي حاتم، ومحمّد بن قارن الرّازيّين، وأحمد بن محمّد بن معاوية الكاغدي، ولقمان بن علي السرخسي، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القزوينيّ، وعيسى بن محمّد بن أبي خالد البلخي، وأحمد ابن محمّد بن مهدي الأهوازيّ، وغيرهم من أهل خراسان. حدّثنا عنه الأزهري، وعلي بن طلحة المقرئ، ومحمّد بن عبد الواحد الأصغر (¬٣)، ومحمّد بن عبد الملك ابن بشران، في آخرين. وكان ثقة حافظا. حدّثني أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي قال: قلت لأبي العبّاس أحمد بنمحمّد البصير الرازي: أيها الشيخ، متى كف بصرك؟ فقال: ولدت أعمى. قال أبو سعد: وكان حافظا فهما، واستملى على عبد الرّحمن بن أبي حاتم. حدّثني أبو الفتح سليم بن أيّوب الفقيه الرّازيّ- بمكة- قال: مات أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن الحسين البصير في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة أو في سنة أربعمائة. شك في ذلك. وأخبرنا أحمد بن محمّد العتيقيّ قال: أبو العبّاس الرّازيّ الضّرير ثقة مأمون. توفي بالري في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.