page 1803, entry [2559]Open original source
٢٢٧٥ - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين المعدّل، المعروف بابن السوسنجردي (¬٢): سمع محمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبا عمرو بن السّمّاك، وأحمد بن سلمان النّجّاد، وعلى بن محمّد بن الزّبير الكوفيّ، ومحمّد بن جعفر الأدمى القاري وإسماعيل بن على الخطبي، وأبا بكر الشافعي، ونحوهم. وكتب الناس عنه بانتخاب محمّد بن أبي الفوارس. وحدّثني عنه عبد العزيز بن على الأزجى. وكان ثقة مأمونا دينا مستورا، حسن الاعتقاد، شديدا في السنة، وسمعت من يذكر عنه أنه اجتاز يوما في سوق الكرخ، فسمع سب بعض الصحابة، فجعل على نفسه أن لا يمشى قط في الكرخ، وكان يسكن باب الشام فلم يعبر قنطرة الفرات حتى مات. حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال، وعبد العزيز بن على الورّاق: أن ابن السوسنجردى مات في رجب من سنة اثنتين وأربعمائة. ذكر غيرهما أن وفاته كانت يوم الأربعاء لثلاث خلون من رجب، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان مولده في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. حدّثني على بن الحسين العكبري قال: سمعت عبد القادر بن محمّد بن يوسفيقول: رأيت أبا الحسن بن الحماني المقرئ في المنام. فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أنا في الجنة. قلت: وأبى؟ قال: وأبوك معنا: قلت: وجدنا يعنى أبا الحسين السوسنجردى؟ فقال: في الحظيرة. قلت: حظيرة القدس؟ قال نعم. أو كما قال.