page 415, entry [464]Open original source
٣٨٥ - محمّد بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله، أبو عبد الله الطّيالسيّ الرّازيّ (¬٢): كان جوالا. حدّث ببغداد، وبمصر، وطرسوس، وسكن قرميسين، وعمّر عمرا طويلا، كان يحدث عن إبراهيم بن موسى الفراء، والمعافى بن سليمان الرسعني، ويحيى بن معين، وعبد الله بن عمر القواريري، وأبى مصعب الزهري، وعليّ بن حكيم الأودى، ومحمّد بن حميد الرّازي، وأبى غسان ذبيح، وهارون بن عبد الله البغداديّ، وأبى سلمة المخزومي، وعبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، وعبد الرّحمن ابن يونس الرقى، وغيرهم. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، والحسن بن محمّد ابن شعبة، ومكرم بن أحمد القاضي، وجعفر بن محمّد الخلدى، وأبو بكر بن الجعابي. في آخرين. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال نبأنا مكرم بن أحمد القاضي قال نبأنا محمّد ابن إبراهيم بن زياد الرّازي قال نبأنا إبراهيم بن موسى قال نبأنا عبّاد بن العوام قال نبأنا عمر بن إبراهيم. قال نبأنا قتادة عن الأحنف بن قيس عن العبّاس بن عبد المطّلب. قال قال رسول الله ﷺ: «لا تزال أمتى على الفطرة ما لم ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم (¬٣)». خبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز بهمدان قال نبأنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمّد الحافظ قال حدّثني أبي قال نبأنا محمّد بن إبراهيم- يعنى الطيالسي- قال نبأنا إبراهيم بن موسى الفراء. قال نبأنا ابن أبي زائدةعن الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد. فجلس النبي ﷺ وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير. فذكر مثل حديث المنهال عن البراء. قال محمّد بن إبراهيم: سألنى عن هذا الحديث موسى بن هارون ببغداد فحدّثته. أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمّد بن أحمد الرّازي قال أنبأنا زياد قال نبأنا أحمد بن الحسين بن على بن محمّد النيسابوري قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن زياد قال نبأنا أحمد بن منيع قال نبأنا محمّد بن حيّان البغويّ- وكان جارنا- قال نبأنا مالك بن أنس قال نبأنا هشيم بن أبي خازم عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدى. قال قال رسول الله ﷺ: «اللهم بارك لأمتى في بكورها (¬١)» قال الشيخ أبو بكر: تفرد برواية هذا الحديث عن مالك؛ أبو الأحوص البغويّ، ولم يروه عن أحمد بن منيع موصولا هكذا سوى محمّد بن إبراهيم بن زياد وأخطأ فيه. والصواب ما. حدّثني أبو القاسم الأزهرى قال نبأنا أبو عمر محمّد بن العبّاس الخزّاز وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهري وآخرون. قالوا: نبأنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز قال حدّثني جدي أحمد بن منيع قال نبأنا أبو الأحوص محمّد بن حيّان البغويّ عن مالك بن أنس عن هشيم بن أبي خازم عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد. أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم بارك لأمتى في بكورها (¬٢)». م يذكر فيه صخرا. وكان عبد الله بن محمّد البغويّ لا يحدث بهذا الحديث إلا في كل سنة مرة واحدة. أخبرنا محمّد بن عيسى البزّاز قال نبأنا صالح بن أحمد الحافظ قال: محمّد بن إبراهيم بن زياد الرّازي نزيل قرمسين، حدّثنا عنه أحمد بن محمّد المقرئ ومحمّد بن أحمد الصّفّار. سمعت أبا جعفر- يعنى الصّفّار- يقول: تكلموا فيه وكان فهما بالحديث مسنا. وقال صالح سمعت أبي يقول: كتب ابن وهب الدينوري، وأفسدحاله بمرة فذكرت ذلك لأبى جعفر. فقال: ابن وهب يتكلم في الناس وله في نفسه من الشغل ما لا يتفرغ لغيره. قال صالح: وسمعت أبا جعفر يقول: توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه. أنبأنى أحمد بن على اليزيدي قال أنبأنا أبو أحمد محمّد بن محمّد الحافظ. قال محمّد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي عمّر الكثير، وكان يروى عن المعافى بن سليمان الرسعنى، وأمية بن بسطام العبسي، وإبراهيم بن حمزة الزهري. فالله أعلم أشرها كان ذلك منه أم صدقا؟ قال الشيخ أبو بكر: قد كان محمّد بن إبراهيم حيا [سنة (¬١)] ثلاث عشرة وثلاثمائة. سألت أبا حازم عمر بن أحمد الحافظ ذكره فقال: لو أنه اقتصر على سماعه لكان له فيه مقنع، لكنه حدّث عن شيوخ لم يدركهم. أو قال كلاما هذا معناه. قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطنيّ بخطه: محمّد بن إبراهيم بن زياد متروك، وفي موضع آخر: ضعيف. سألت عنه أبا بكر البرقاني فقال: بئس الرجل.