page 2552, entry [9749]Open original source
أبو الدنيا الاشج المغربي. كذاب طرقي. كان بعد الثلثمائة. ادعى السماع من على بن أبي طالب قد مر (٣) . واسمه عثمان بن خطاب أبو عمرو. حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها: قال: سمعت عليا ﵁ يقول: لما نزلت (٤) : وتعيها أذن واعية - قال النبي ﷺ: سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا على. وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلى. (٥ [وبعضهم سماه أبا الحسن على بن عثمان البلوى، وبكل حال فالاشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن مسطور وحواش (٦) ، وربيع بن محمود الماردينى، وما يعنى برواية هذا الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة] ٥) . (١٠١٧٤) - أبو الدهماء. حدث عن محمد بن عمرو. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. قال أبو جعفر النفيلى: حدثنا أبو الدهماء، عن محمد بن عمرو، عن أبىسلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إن أعجل الطاعات ثوابا صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجارا فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المصيبة عقوبة البغى والخيانة ويمين الغموس: تذهب المال، وتدع الدار بلاقع. (١٠١٧٥) -