page 488, entry [690]Open original source
[٦٠١] أبو بَشير الأنصاري السَّاعدي، وقيل: المازني، ويقال: الحارثي (¬١). وقال محمد بن سعد: أبو بشير المازني، واسمه: قيس الأكبر بن عبيد ابن الحُرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مَبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجَّار. قال الدارقطني: له صُحبة ورواية عن النبي -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. رَوَيا له حديثًا واحدًا، وهو أن النبي -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "لا يبقين في رقبة بعيرٍ قِلادة إلا قُطعت"، وقد رَوى أيضًا: أن النبي -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نهي عن الصلاة عند طلوع الشمس. وأن رسول الله -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَرَّم ما بين لابتيها -يعني: المدينة-. ومنهم من يجعل هذه الأحاديث الثلاثة، والصحيح أنه رجل واحد، ليس في الصحابة أبو بشير غيره.روى عنه: ضَمرة بن سعيد، وعَبَّاد بن تميم، وعُمارة بن غَزِيَّة، وسعيد بن نافع. قال الواقدي: مات أبو بشير بعد الحَّرَّة، وكان قد عُمِّرَ عمرًا طويلًا، وقيل: مات سنة أربعين، والأول أصح. روي له: أبو داود، والنسائي. * * *