page 2197, entry [8378]Open original source
٨٧٢٨ - مفضل بن صالح [ت] ، أبو جميلة الكوفي النخاس - بخاء معجمة. عن عمرو بن دينار، وزياد بن علاقة، وعن الأعمش. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وروى أيضا عن ابن المنكدر، وأبي إسحاق. وعنه محمد بن عمر بن الوليد، وإسماعيل بن أبان، وجماعة. محمد بن عمر بن الوليد، حدثنا مفضل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: بعث رسول الله ﷺ ببديل بن ورقاء، فنادى بمنى: إن هذه الايام أيام أكل وشرب فلا تصوموها. محمد بن عمر، حدثنا المفضل، عن أبي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله، قال: من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. (١ [حدثنا مفضل بن عبد الله الكوفي - كذا سماه - عن أبان بن تغلب، عن محمد بن علي، قال: قال الحسن بن علي] ١) . سويد، حدثنا مفضل، عن أبي إسحاق، عن حنش، سمعت أبا ذر، وهو آخذ بحلقة الباب، وهو يقول: أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من دخلها نجا، ومن تخلف عنها هلك. قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجو أن يكون مستقيما. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر. وأخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن سليمان،حدثنا محمد بن إسماعيل الاحمسي، حدثنا مفضل - يعنى ابن صالح، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي شمر (١) ، عن عمر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين، ورأيت منكرا ونكيرا؟ قلت: يا رسول الله، وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما، ويطآن في أشعارهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها، هي أيسر عليهما من عصاي هذه. قلت: يا رسول الله، وأنا على حالتى هذه؟ قال: نعم. قلت: إذا أكفيكهما. أبو شهم، ويقال أبو شمر (١) ، فيه جهالة.