page 2180, entry [8327]Open original source
٨٦٧٦ -[صح] معلى بن منصور [ع] الرازي الفقيه، أبو يعلى. من كبار علماء بغداد (١) . روى عن مالك، والليث. وعنه الرمادي، وعباس الدوري، وخلق. قيل لاحمد: كيف لم تكتب عنه؟ قال: كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب. فهذا الذي صح عن أحمد بن حنبل فيه. وهكذا حكى أبو الوليد الباجى في كتابه هذه الحكاية في رجال البخاري. وأما ابن أبي حاتم فحكى عن أبيه أنه قال: قيل لاحمد: كيف لم تكتب عن معلى؟ فقال: كان يكذب. وقال أبو داود في سننه: كان أحمد لا يروي عن معلى، لانه كان ينظر (٢) في الرأى. وابن معين وغيره يوثقه.وقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها. وكان المعلى طلابة للعلم، رحل، وعنى (١) . وهو صدوق. قلت: وتفقه على القاضي أبي يوسف، وبرع، فأتقن الحديث والرأى. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلي: ثقة، صاحب سنة، نبيل، طلبوه للقضاء غير مرة فأبى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، متقن، فقيه. وقال ابن عدي: لم أر له حديث منكرا. عباس، عن ابن معين، قال: وكان المعلى بن منصور يوما يصلى، فوقع على رأسه كور الزنابير، فما التفت ولا انفتل، حتى أتم صلاته، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ. وقد انفرد معلى بحديث في سنن أبي داود يرويه عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة: أن النجاشي زوجها بالنبي ﷺ. خالفه على بن الحسن بن شقيق، فرواه عن ابن المبارك. فقال: عن يونس، عن الزهري (٢) ، فأرسله. وقد لحق البخاري معلى، وسمع منه القليل. توفى سنة إحدى عشرة ومائتين.