page 2074, entry [7862]Open original source
٨١٨٨ - محمد بن معاوية النيسابوري الذي يحدث عن الليث بن سعد وجماعة. كذبه الدارقطني، وهو محمد بن معاوية بن أعين ال؟ ؟ لالى، يكنى أبا على. جاور بمكة، ويروي عن حماد بن سلمة، وسليمان بن بلال. حدث عنه أبو حاتم، ومطين، وبهلول بن إسحاق، ومحمد بن علي الصائغ، وخلق. قال ابن معين: كذاب. وقال أبو زرعة: كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن تلقن. وقال حرب الكرماني: كتبت عنه، وكان سلمة بن شبيب مستمليه. وقال مسلم، النسائي: متروك.وقال مطين وغيره: مات سنة تسع وعشرين ومائتين بمكة. الطبراني، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: سيجئ في آخر الزمان أقوام وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين، أمثال الذئاب الضوارى، ليس في قلوبهم شئ من الرحمة ... الحديث بطوله. قال الطبراني: تفرد به ابن معاوية، ولا يعرف عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. خلف العكبري، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة. وهذا منكر جدا. تفرد به ابن معاوية. وقال إبراهيم بن إسحاق الثقفي السراج: حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا محمد بن صفوان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله ﵎ ينزل في كل ليلة مائة رحمة، ستين منها على الطائفين، وعشرين على أهل مكة، وعشرين على سائر الناس. رواه الخطيب في ترجمة الثقفي.