page 1964, entry [7529]Open original source
٧٨٢٥ - محمد بن عبد الرحمن [عو] بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي. صدوق إمام، سيئ الحفظ. وقد وثق. روى عن الشعبي، وعطاء، والحكم. وعنه شعبة، ووكيع، وأبو نعيم. قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان فقيها صدوقا، صاحب سنة، جائز الحديث، قارئا عالما، قرأ عليه حمزة الزيات.وقال أبو زرعة: ليس بأقوى ما يكون. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال شعبة: ما رأيت أسوأ من حفظه. وقال يحيى القطان: سيئ الحفظ جدا. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال الدارقطني: ردئ الحفظ كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة. وقال أحمد بن يونس: كان أفقه أهل الدنيا. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى. ابن خراش، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن شاذان، عن سعد بن الصلت، قال: كان ابن أبي ليلى لا يجيز قول من لا يشرب النبيذ. وقال أحمد بن يونس: سألت زائدة عن ابن أبي ليلى، فقال: ذاك أفقه الناس. وقال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف يقول: ما ولى القضاء أحد أفقه في دين الله، ولا أقرأ لكتاب الله، ولا أقول حقا بالله، ولا أعف عن الاموال - من ابن أبي ليلى. قلت: فابن شبرمة؟ قال: ذاك رجل مكثار. قال بشر: وولى حفص بن غياث القضاء من غير مشورة أبي يوسف، قال: فاشتد عليه، فقال لي والحسن اللؤلؤي: تتبعا قضاياه، فتتبعنا قضاياه، فلما نظر فيها قال: هذا من قضاء ابن أبي ليلى /، ثم قال: ضعوا الشروط والسجلات ففعلنا، فلما نظر فيها قال: حفص ونظراؤه يعانون لقيام الليل. الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مجاهد: (١) يا مريم اقنتي لربك - قال: أطيلي الركوع.ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد: يا مريم اقنتي لربك - قال: كانت تقوم حتى ترم قدماها. عائذ بن حبيب، حدثنا ابن أبي ليلى، قال: ما أقرع فيه رسول الله ﷺ فهو حق، وما لم يقرع فيه فهو قمار. قال أحمد بن حميد: سألت أحمد عن حديث همام، عن مطر، عن عطاء، عن عائشة، قالت: الحامل لا تحيض، إذا رأت الدم صلت. قال: كان يحيى يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء. يحيى بن معين، حدثنا أبو حفص الأبار، عن ابن أبي ليلى، قال: دخلت على عطاء، فجعل يسألنى، فكأن أصحابه أنكروا عليه ذلك، وقالوا: تسأله؟ قال: وما تنكرون؟ هو أعلم منى. قال ابن أبي ليلى: وكان عالما بالحج. الخريبى، عن سليمان بن سافر، قال: سألت منصورا من أفقه أهل الكوفة؟ قال: قاضيها ابن أبي ليلى. أبو حفص الابار، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، قال: كان النبي ﷺ إذا نزل الوحى قلت: نذير قوم أهلكوا أو صبحهم العذاب بكرة، فإذا سرى عنه فأطيب الناس نفسا، وأطلقهم وجها، وأكثرهم ضحكا - أو قال: تبسما. الثوري وغيره، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس - إن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل أصيب يوم الخندق ... الحديث. حسنه الترمذي. وقال عبد الحق في أحكامه وابن القطان: إسناده ضعيف ومنقطع، لا سماع للحكم من مقسم إلا لخمسة (١) أحاديث، ما هذا منها. وضعفاه من جهة ابن أبي ليلى. وقول الترمذي أولى. أخبرنا محمد بن عبد السلام، عن عبد المنعم بن محمد، أخبرنا زاهر المستملى،أخبرنا عبد الرحمن بن علي، (١ [أخبرنا يحيى الحربى، أخبرنا مكي بن عبدان، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين، حدثنا حفص بن عبد الرحمن، حدثنا] ١) ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن الربيع بن عميلة، عن ابن سريحة الغفاري، قال: قال رسول الله ﷺ: عشر آيات بين يدى الساعة: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدابة، والدجال، وابن مريم، ويأجوج ومأجوج، وريح تنسفهم تطرحهم في البحر، وطلوع الشمس من مغربها. روى عثمان الدارمي، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين، قال: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: ولاه يوسف بن عمر القضاء بالكوفة. ومات سنة ثمان وأربعين ومائة. وكان ردئ الحفظ، فاحش الخطأ، فكثرت المناكير في حديثه، فاستحق الترك. تركه أحمد ويحيى. قلت: لم نرهم تركاه، بل ليناه. قال: وقد روى ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد المازني، قال: كان أذان رسول الله ﷺ شفعا شفعا، وإقامته شفعا شفعا. رواه عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسى، حدثنا ابن أبي ليلى، قال ابن حبان: لا أصل لرفعه. يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً - في الذي يموت وعليه رمضان - قال: يطعم عنه لكل يوم نصف صاع من بر. أحمد بن أبي ظبية (٢) ، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: إذا ضحك الرجل في صلاته فعليه الوضوء والصلاة، وإذا تبسم فلا شئ عليه.