page 1949, entry [7469]Open original source
٧٧٦٥ -[صح] محمد بن عبد الله [ع] بن المثنى الأنصاري النجارى (٢) الانسى البصري الفقيه، قاضى البصرة، ثم قاضى بغداد. سمع حميدا، وسليمان التيمي. وعنه البخاري، وأبو حاتم، وأبو مسلم الكجى، وخلق. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: تغير تغيرا شديدا. وقال أحمد بن حنبل: أنكر يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ - على الأنصاري حديث حبيب بن الشهيد في الحجامة للصائم. وقال معاذ: والله (٣) ما رأيت الأنصاري [عند الأشعث. وقال الأنصاري] (٤) : حدثنا حبيب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم.وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأى، وأما السماع فقد سمع. وذكر له أحمد حديث الحجامة، ثم قال: ذهب له كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، [وكان قد أدخل عليه حديث] (١) . قال: فكأن هذا من ذاك. قلت: ما ينبغي أن يتكلم في مثل الأنصاري لاجل حديث تفرد به، فإنه صاحب حديث. وقد قال أبو حاتم: لم أر من الائمة إلا ثلاثة: أحمد، والأنصاري، وسليمان ابن داود الهاشمي. وقال زكريا الساجي /: والأنصاري رجل عالم، ولم يكن من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه. قلت: وحديثه الحجامة صوابه رواية سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم - أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم، مع أن الأنصاري قد روى عن حبيب مثل هذا. قال الخطيب: يقال إن غلاما للأنصاري أدخل عليه حديث ابن عباس. وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شئ، إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الأصم في تزويج ميمونة. قلت: مولده سنة ثمانى عشرة ومائة. ومات في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. فأما: