page 1782, entry [6778]Open original source
٧٠٤٨ - المبارك بن فضالة [د، ت، ق] . عن الحسن وغيره. وكان من علماء الحديث بالبصرة. روى عنه وكيع، وعفان، وشيبان، وخلق. وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه. وقال يحيى بن معين: صالح، وقال أبو داود: شديد التدليس، فإذا قال حدثنا فهو ثبت. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال المروزي، عن أحمد: ما روى عن الحسن فيحتج به. وقال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة. وقال ابن معين: قدري. وقال أحمد أيضا: يقول في غير حديث عن الحسن، حدثنا عمران بن حصين، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرا، فإذا قال حدثنا فهو ثقة، وكان عفان يوثقه. وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من الربيع بن صبيح، وكان عفان يرفعه ويوثقه، وقال: كان من النساك.وقال ابن عدي: عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. وقال بعض العلماء: كان جده أبو أمية مولى لعمر بن الخطاب فكاتبه فأدى إليه كتابته، فأطلق له مائتي درهم. وسئل أحمد عن مبارك وأشعث، فقال: ما أقربهما، كان المبارك يدلس. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن غالية، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا المخلص، أخبرنا البغوي، حدثنا شيبان، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليم وسلم يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة مسند ظهره إليها فلما كثر الناس قال: ابنوا لي منبرا، فبنوا له منبرا له عتبتان، فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله ﷺ، قال - وأنا في المسجد - فسمعت الخشبة تحن حنين الوالد، فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكنت، وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم قال: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقا إليه لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه. قال حجاج الأعور، وخليفة، وغيرهما: مات مبارك سنة أربع وستين ومائة. وقال ابن سعد: سنة خمس. وقال أبو الحسن المدائني: سنة ست. وقد رأى أنسا يصلى.