page 1724, entry [6549]Open original source
٦٨١٧ - القاسم بن عبد الرحمن [عو] ، أبو عبد الرحمن الدمشقي، مولى آل معاوية وصاحب أبي أمامة. قال الامام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم. وقال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات. وقال الاثرم: ذكر لابي عبد الله حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة - أن الدباغ طهور، فأنكره وحمل على القاسم. هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فوعظنا موعظة بليغة، فبكى سعد فقال: يا ليتنى لم أخلق. فقال رسول الله ﷺ: إن كنت خلقت للجنة لان يطول عمرك ويحسن عملك خير لك. وإن كنت خلقت للنار وخلقت لك ما النار بالتي يستعجل إليه. وقال ابن حبان: كان القاسم أبو عبد الرحمن يزعم أنه لقى أربعين بدريا، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات، ويأتى عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. قلت، قد وثقه ابن معين من وجوه عنه. وقال الجوزجاني: كان خيارا فاضلا، أدرك أربعين من المهاجرين والانصار. وقال الترمذي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه. وقال صدقةابن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، عن (١) جابر (٢ [ابن يزيد، عن جابر] ٢) قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن، كنا بالقسطنطينية وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف. قال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة. قلت ومن طبقة (٣) هذا: