page 375, entry [453]Open original source
[٣٩١] عكرمة بن أبي جهل، وكنية أبي جهل: أبو الحكم، وكناه رسول الله ﷺ أبا جهل، واسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يَقَظَة بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِي المخزومي (¬٢). كان أبو جهل وابنه عكرمة من أشد الناس على رسول الله ﷺ، فَقَتَل الله أبا جهل يوم بدر كافرًا، ثم هدى الله سبحانه عكرمة إلى الإسلام، فأسلم بعد الفتح، وحَسُن إسلامه. وقد رُوي أن النبي ﷺ كناه بأبي جهل، ولما أسلم عكرمة شكا قولهم عكرمة بن أبي جهل، فنهاهم رسول الله ﷺ أن يقولوا: عكرمةابن أبي جهل، وقال: "لا تؤذوا الأحياء بِسَبِّ الأموات"، وقُتل عكرمة يوم اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ هذا قول محمد بن إسحاق، وكذلك قال الزبير بن بكار، وقال في موضع آخر: قتل يوم أجنادين، وكذلك قال ابن أبي خيثمة عن مصعب، وقاله عبد الرحمن ابن أبي حاتم، وقيل: إنه قتل يوم مَرْج الصُّفَّر، وكانت أجنادين ومرج الصُّفَّر في عام واحد سنة ثلاث عشرة. وقال الحسن بن عثمان الزيادي: استشهد من المسلمين بأجنادين ثلاثة عشر رجلًا فيهم عكرمة بن أبي جهل، وهو ابن اثنتين وستين سنة، وأجنادين من أرض فلسطين بين الرَّملة وأبيات (¬١) جبرين، ويقال: جبرون. روى عنه: مصعب بن سعد بن أبي وقاص، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلتُ له -يعني لأبيه-: سمع منه مصعب؟ قال: لا أظنه. روى له: الترمذي.