page 1648, entry [6238]Open original source
٦٤٩٢ - عمير بن هانئ العنسى الداراني. تابعي. روى عن معاوية، وابن عمر، وجماعة. وعنه معاوية بن صالح، والأوزاعي، وطائفة. وثقه العجلي. وقال الفسوي: لا بأس به. وقال أبو داود: كان قدريا. وقال أحمد بن أبي الحوارى: انى لابغضه. وقال ابن جابر (١) : حدثني عمير بن هانئ، قال: ولانى الحجاج الكوفة، فما بعث إلى في إنسان أحده إلا حددته ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته، فعزلني، فقلت: والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد. فجئت وتركته. قال ابن جابر: قلت له: لا أراك تفتر من الذكر، كم تسبح في اليوم؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الاصابع. وقال العباس بن الوليد بن صبح: قالت لمروان بن محمد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ، فقال: كان أبغض إلى سعيد من النار. قلت: ولم؟ قال: أليس هو القائل على المنبر - حين بويع ليزيد بن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان: هجرة إلى الله ورسوله، وهجرة إلى يزيد. قال مروان: فسمعت أبي يقول: رأيت ابن مرة على دابة وقد سمط خلفه رأس عمر بن هانئ، وهو داخل به إلى مروان الحمار. قلت: قتل سنة سبع وعشرين ومائة.