page 1608, entry [6116]Open original source
٦٣٥٩ - عمرو بن خالد [ق] القرشي. كوفي، أبو خالد. تحول إلى واسط. قالت وكيع: كان في جوارنا، يضع الحديث، فلما فطن له تحول إلى واسط. وقال معلى بن منصور، عن أبي عوانة: كان عمرو بن خالد يشترى الصحف من الصيادلة ويحدث بها. وروى عباس، عن يحيى، قال: كذاب غير ثقة. حدث عنه أبو حفص الابار وغيره، فروى عن زيد بن علي، عن آبائه. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: عمرو بن خالد الذي يروي عنه الابار كذاب. وروى أحمد بن ثابت، عن أحمد بن حنبل، قال: عمرو بن خالد الواسطي كذاب. وقال النسائي: روى عن حبيب بن أبي ثابت، كوفي ليس بثقة. وقال الدارقطني: كذاب. وروى إبراهيم بن هراسة أحد المتروكين، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي، قال: لعن رسول الله ﷺ الذكرين يغلب أحدهما صاحبه (١) .يونس بن بكير، حدثنا عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي - أن رسول الله ﷺ قال: العالم في الأرض يدعو له كل شئ حتى الحوت في جوف البحر. عارم، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن خالد، عن محمد (١) بن علي، عن أبيه، عن علي: لا تسم (٢) إصبعك السبابة، فإنه اسم جاهلي، إنما هي المسبحة والمهللة. وقال ابن حبان: وقد روى عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أيما مسلم اشتهى شهوة فردها وأثر على نفسه غفر له. عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت رسول الله ﷺ فأمرني أن أمسح على الجبائر. فأما: