page 1558, entry [5916]Open original source
٦١٤٩ - عمر بن صبهان [ق] الأسلمي المدني. ويقال عمر بن محمد بن صهبان أبو جعفر الأسلمي، عن نافع، وزيد بن أسلم، وغيرهما، وهو خال إبراهيم بن أبي يحيى. قال أحمد: لم يكن بشئ. وقال يحيى بن معين: لا يساوى فلسا. وقال البخاري:هو منكر الحديث. وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث. قال البخاري: هو خال إبراهيم بن أبي يحيى. ثم ذكر البخاري تعليقا: عبد الله بن محمد، حدثنا محمد ابن عيسى، أخبرنا خالد، حدثنا عمر بن صهبان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله ﷺ يقول في دعائه: اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، [ومن دعاء لا يسمع] (١) ، ومن علم لا ينفع. فقيل: يا نبي الله، ما القلب الذي لا يخشع؟ قال: قلب ليس بعاتب ولا تائب. قيل: فما نفس لا تشبع؟ قال: التي لا ترضى بما قسم لها. قيل: فما دعاء لا يسمع؟ قال: دعاء الآلهة يقول الله: (٢) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم. قيل: فما علم لا ينفع؟ قال: السحر، يقول الله تعالى (٣) : ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ... الآية. محمد بن بكر البرسانى، حدثنا عمر بن صهبان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، أجعل شطر صلاتي دعاء لك؟ قال: نعم، وذكر الحديث.