page 1517, entry [5772]Open original source
٥٩٩٨ - عمار بن غنيم، هو ابن علثم على الصحيح. ذكره البخاري والعقيلي، فأما ابن عدي فخالفهما. وقال ابن غنيم (٢) . وزعم أنه قال فيه البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال: لم يحضرني حديثه. وقال العقيلي: عمار بن علثم عن أمه إسناد مجهول، ولا يتابع عليه، حدثناه محمد بن زكريا البلخي، حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، حدثنا عمران بن علثم المحاربي، عن [أمه] (٣) أم سعيد بنت الأسود المحاربي، عن أمها - أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الغيبة، فأخبرتها أم سلمة أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله ﷺ إلى الصلاة فزارتها جارة لها من نساء رسول الله ﷺ، فاغتابتا وضحكتا، فلم تبرحا على حديثهما حتى أقبل نبي الله ﷺ منصرفا من الصلاة. فلما سمعتا صوته سكتتا، حتى قام بفناء البيت، فألقى طرف ردائه على أنفه، ثم قال: أف أف، اخرجا فاستقيئا، ثم تطهرا بالماء. فخرجت أم سلمة ففعلت فقاءت لحما كثيرا قد أصل (٤) ، فلما رأت كثرة اللحم تذكرت آخر لحم أكلته فوجدتهفي أول جمعتين مضتا، أهدى لرسول الله ﷺ عضو (١) فنهشت بعضه، فسألها رسول الله ﷺ عما قاءت، فأخبرته فقال: ذاك لحم ظللت تأكلينه، فلا تعودي أنت وصاحبتك لما ظللتما فيه من الغيبة، وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم. هذا حديث منكر لظلمة إسناده وجهالة عمار وأمه.