page 342, entry [385]Open original source
[٣٢٤] عبد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن غَنْم، ويقال: عِتر بن بكر بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن جُماهر بن الأشعر، وهو أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن زيد بن كهلان بن يَشجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان، أبو موسى الأشعري (¬١). قيل: إنه قدم على رسول الله ﷺ مكة فأسلم، ثم هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم على رسول الله ﷺ مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فأسهم لهم ولم يسهم لأحد غاب عن فتح خيبر غيرهم. وقيل: إنه قدم مكة فحالف أبا أُحَيْحَة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم خرج في خمسين رجلًا من قومه في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب، فأقاموا عنده، ثم خرجوا معه إلى المدينة. وهذا هو الصحيح.وعمل للنبي ﷺ على زبيد، وعدن، وساحل اليمن. واستعمله عمر على الكوفة والبصرة. وشهد وفاة أبي عبيدة بالأردن، وخُطبة عمر بالجابية، وقدم دمشق على معاوية. روى له عن رسول الله ﷺ: ثلاث مئة وستون حديثًا، اتفقا منها على خمسين حديثًا، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة عشر. وقد روى عن: عمر بن الخطاب. روى عنه: أنس بن مالك، وطارق بن شهاب، وابنه إبراهيم بن أبي موسى، والأسود بن يزيد، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وأبو عثمان النَّهدي، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، ومُرَّة بن شَراحيل الطيب الهَمْدَاني، وابنه أبو بُردة بن أبي موسى، وصفوان بن مُحْرِز المازني، وزَهْدَم بن مُضَرِّب الجَرْمي، وحِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي، وزيد بن وهب الجُهَني، وغيرهم. مات سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين. وقال البخاري: قال أبو نعيم: مات سنة أربع وأربعين. وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة، وزاد: وهو ابن ثلاث وستين. وقال الهيثم، والواقدي: مات سنة اثنتين وأربعين. روى له الجماعة.