page 1478, entry [5623]Open original source
٥٨٤٤ - علي بن زيد بن جدعان [م، عو] . هو على بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري، أحد (٢) علماء التابعين. روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق. اختلفوا فيه، قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحدانى. وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلى بن زيد: اجلس مجلسه. قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن على بن زيد كان لا يحفظ. قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة [على، إنما كان يجالسه] (٣) . وجوه الناس. وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد - وكان رفاعا. وقال - مرة: حدثنا على قبل أن يختلط. وكان ابن عيينة يضعفه. وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد - وكان يقلب الأحاديث. وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن علي بن زيد. وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان على بن زيد رافضيا. وقال أحمد:ضعيف. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوى. وروى عباس - عن يحيى: ليس بشئ. وقال في موضع آخر: هو أحب إلى من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله. وقال أحمد العجلي: كان يتشيع، وليس بالقوي. وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلى من يزيد بن أبي (١) زياد. وقال الفسوي: اختلط في كبره. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. العيشى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس - أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله ﷺ منشفة (٢) من سندس فلبسها، فكأني أنظر إليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول الله، نزلت عليك من السماء! فقال: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه. ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها. فقال: إنى لم أبعث إليك بها لتلبسها. قال: فما أصنع بها! قال أبعث بها إلى أخيك النجاشي. أحمد في مسنده، حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي. قلت: أراه منكرا، وقد رواه الثوري، وعبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فقال: عن أسماء، عن ثوبان. أحمد في مسنده، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رقية بنت (٣) رسول الله ﷺفقال: الحقى بسلفنا الصالح (١) عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال: دعهن يا عمر، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة. ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكى، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه. هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن. ولا يصح. العيشي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: ليدخلن أهل الجنة الجنة جردا مرددا بيضا، جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعا في سبعة أذرع. أبو معمر، قال: قال سفيان: كتب عن علي بن زيد كتاباً كبيرا فتركته زهدا فيه. قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قال الترمذي: صدوق. وقال الدارقطني: لا يزال (٢) عندي فيه لين. أحمد، حدثنا عفان والاشيب (٣) ، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة - أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله ﷺ.