page 1470, entry [5584]Open original source
٥٨٠٥ - علي بن الحسن بن يعمر السامى (٢) . عن سعيد بن أبي عروبة، ومالك. وعنه الربيع بن سليمان المرادي، وجماعة. قال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال أحمد بن سعد (٣) ابن أبي مريم: كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ، فوعدنا يوما نمضى إلى علي بن الحسن السامى (٢) . فقال له رجل: إنه يروي عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال: كفينا (٤) مؤنته. مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن أنس: آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ وهو جالس متوشح ببرد حبرة، فسلم عن يمينه، وعن شماله. ابن عدي، حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان، حدثنا محمد بن روح القتيرى (٥) إملاء، حدثنا على بن الحسن بن يعمر السامى، عن سفيان، عن إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود - مرفوعاً: أحب الخلق إلى الله الشاب الحدث في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله لله وفي طاعة الله، يباهى به الرحمن ملائكته. مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي العذارين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم أو لؤم. وهذا باطل، ولم يلحق عبيد الله، قاله ابن عدي.هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا على بن الحسن، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن علي - مرفوعاً: يا على، ما من عبد صلى (١) ليلة النصف مائة ركعة بألف قل هو الله أحد إلا قضى الله له كل حاجة طلبها..الحديث بطوله. وهو باطل. وهو على هذا في عداد المتروكين. عفا الله عنه.