page 326, entry [361]Open original source
[٣٠٠] عبد الله بن الزُّبير بن عَوَّام بن خُوَيْلد بن أَسَد بن عبد العُزَّي بن قُصَي الأسدي، يُكْنَى أبا بكر، ويقال: أبو خُبيب -بضم الخاء المعجمة-، ويقال: أبو بُكير (¬١). أمه: أسماء بنت أبي بكر الصديق، وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة من المهاجرين، هاجرت به أمه حملًا فوُلد بعد الهجرة بعشرين شهرًا. وقيل: إنه ولد في السنة الأولى من الهجرة. وتوفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثمان سنين وأربعة أشهر. وكان فصيحًا ذا لَسْنٍ وذا شجاعة، وكان أَطْلَس لا لحية له. روي له عن رسول الله ﷺ ثلاث وثلاثون حديثًا، اتفقا على ستة، وانفرد مسلم بحديثين. وقد روى عن: أبيه، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وسفيان ابن أبي زهير الشَّنوئي. روى عنه: أخوه عروة بن الزبير، وابن أبي مُليكة، وعباس بن سهل ابن سعد الساعدي، وثابت بن أسلم البُناني، وأبو عقيل زُهرة بن مَعبد المصري، وابناه عامر وعباد ابنا عبد الله، وابن أخيه محمد بن عروة بن الزبير، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي، وأبو ذُبيان خليفة ابن كعب، وعَبيدة السَّلْماني، وعطاء بن أبي رباح، ووهب بن كَيْسَان، وأبو إسحاق السَّبيعي، وسِمَاك بن حرب، ومُغيث بن سُمَيّ الأوزاعي، ويوسف بن الزبير مولى لآل الزبير، وغيرهم. وَلِيَ الخلافة تسع سنين، وقتل بمكة في النصف من جمادى الآخرةسنة ثلاث وسبعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وبويع له بالخلافة سنة أربع وستين، وقيل: سنة خمس وستين. قال الواقدي، وعمرو بن علي، وخليفة بن خياط: قتله الحَجَّاج، وصَلَبَهُ بمَكَّة يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين. وقال الذُّهلي: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: قال سفيان بن عُيَيْنة ويحيى بن سعيد: قُتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين. وقال الذُّهلي: وقال يحيى بن بُكير: وكان ابن الزبير أكبر من المِسْوَر ابن مَخْرَمَة ومروان بن الحكم بأربعة أشهر. وقال البخاري: ثنا الحسن، ثنا ضَمْرَة قال: قُتل ابنُ الزبير سنة اثنتين وسبعين. وقال أبو نعيم كذلك. روى له الجماعة.