page 1328, entry [5031]Open original source
٥٢٣٩ - عبد الملك بن قدامة [ق] بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى. عن المقبري، وعمرو بن شعيب، وأبيه، وطائفة. وعنه يزيد بن هرون، وإسماعيل بن أبي أويس، وموسى بن إسماعيل، وآخرون. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف، ليس بالقوى. وقال أبو داود: كان عبد الرحمن يثنى عليه، وفي حديثه نكارة. وقال الدارقطني: يترك. وقال البخاري: يعرف وينكر. أخبرنا شيخ الإسلام أبو الفرج بن قدامة - إجازة، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا [القاضي] (١) محمد بن عبدا لباقي سنة خمس وعشرين وخمسمائة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال بقراءتي، أخبركم أحمد بن ثرثال (٢) سنة سبع وأربعمائة، حدثنا أبو عبد الله المحاملى إملاء سنة ست وعشرين وثلاثمائة، حدثنا خلاد بن أسلم، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا عبد الملك بن قدامة، سمعت عبد الله ابن دينار، سمعت ابن عمر يقول: إن نفرا قدموا على رسول الله فأسلموا وسألوه عن أشياء من أمورهم منها شراب لهم المزر. قال: أيسكر؟ قالوا: نعم. قال: كل مسكرحرام، إن على الله حتما إلا يشربها أحد في الدنيا إلا سقاه الله يوم القيامة من طينة الحبال. وهل تدرون (١) ما طينة الخبال! عرق أهل النار. وروى خالد بن مخلد: حدثنى عبد الملك بن قدامة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعود مريضنا، ويشهد جنائزنا، ويجيب دعوتنا. هذا منكر جدا.