Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال · page 1315, entry [4976]

ميزان الاعتدال — شمس الدين الذهبي

page 1315, entry [4976]Open original source
٥١٨٣ - عبد المجيد بن عبد العزيز [م، عو] بن أبي رواد. صدوق مرجئ كابيه. وثقه الامام يحيى بن معين وغيره. وقال أبو داود: ثقة داعية إلى الارجاء. وقال ابن حبان: يستحق الترك، منكر الحديث جدا، يقلب الاخبار، ويروي المناكير عن المشاهير. وقيل: إنه هو أدخل أباه في الارجاء، وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: القدرية كفر والشيعة هلكة، والحرورية بدعة، وما نعلم الحق إلا في المرجئة. وهذا موضوع. رواه عنه عصام بن يوسف البلخي. قلت: لم يوصله ابن حبان بنفسه، فأحسبه موضوعا على عصام [ابن يوسف البخلى] (١) . قال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال الدارقطني: لا يحتج به ويعتبر به. وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. يروي عن قوم ضعفاء. قال: وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الارجاء، وسمع من معمر. وقال البخاري: كان الحميدي يتكلم فيه. هارون بن عبد الله، قال: ما رأيت أحدا أخشع من وكيع، وكان عبد المجيد أخشع منه.وقال أحمد: لا بأس به، وفيه غلو في الارجاء، يقول: هؤلاء الشكاك. (١ [قال البخاري: في حديثه بعض الاختلاف، ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح. وقال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن أبي رواد في سنة ست ومائتين. وقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد] ١) . وقال عباس بن مصعب في تاريخ مرو: جاور عبد المجيد مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة. نعم، نقم عليه قوله: الايمان قول. وقال ابن معين: كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل ليحيى: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال: كان عالما بكتب ابن جريج، إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث. ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع، والحديث حدثناه قتيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهى - أن رسول الله ﷺ لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه. قال قتيبة: حدث به وكيع بمكة، وكان سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد فقال: يجب أن يقتل، فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي ﷺ. فسأل الرشيد سفيان، فقال: لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثاً فرواه، والمدينة شديدة الحر. توفى النبي ﷺ / [١٢٩ / ٣] يوم الاثنين فترك إلى ليلة الاربعاء، فمن ذلك تغير. قلت: النبي ﷺ سيد البشر، [وهو بشر] (٢) يأكل ويشرب وينام، ويقضى حاجته، ويمرض ويتداوى، ويتسوك ليطيب فمه، فهو في هذا كسائر المؤمنين، فلما مات - بأبي هو وأمى ﷺ عمل به كما يعمل بالبشر من الغسل والتنظيف والكفن واللحد والدفن، لكن ما زال طيبا مطيبا، حيا وميتا، وارتخاء أصابعه المقدسة، وانثناؤها، وربو بطنه ليس معنا نص على انتفائه، والحىقد يحصل له ريح وينتفخ منه جوفه، فلا يعد هذا - وإن كان قد وقع - عيبا، وإنما معنا نص على أنه لا يبلى، وأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الانبياء ﵈، بل ويقع هذا لبعض الشهداء ﵃. أما من روى حديث عبد الله البهى ليغض به من منصب رسول الله ﷺ فهذا زنديق، بل لو روى الشخص حديث: أن النبي ﷺ سحر، وحاول بذلك تنقصا كفر وتزندق، وكذا لو روى حديث أنه سلم من اثنتين، وقال: ما درى كم صلى! يقصد بقوله شينه ونحو ذلك كفر، فإن النبي ﷺ قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فالغلو والاطراء منهى عنه، والادب والتوقير واجب، فإذا اشتبه الاطراء بالتوقير توقف العالم وتورع، وسأل من هو أعلم منه حتى يتبين له الحق، فيقول به، وإلا فالسكوت واسع له، ويكفيه التوقير المنصوص عليه في أحاديث لا تحصى، وكذا يكفيه مجانبة الغلو الذي ارتكبه النصارى في عيسى، ما رضوا له بالنبوة حتى رفعوه إلى الالهية وإلى الوالدية، وانتهكوا رتبة الربوبية الصمدية، فضلوا وخسروا، فإن إطراء رسول الله ﷺ يؤدى إلى إساءة الادب على الرب. نسأل الله تعالى أن يعصمنا بالتقوى، وأن يحفظ علينا حبنا (١) للنبي ﷺ كما يرضى. أبو قرة موسى بن طارق، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ أحرم في ثوبين قطريين. خلاد بن أسلم، حدثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - أن النبي ﷺ قال: أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الايدى. عبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي، حدثنا إسحاق بن حاتم، حدثنا عبد المجيد ابن عبد العزيز، عن ابن الورد، عن أبي منصور، عن أنس - مرفوعاً: من عادمريضا وجلس عنده ساعة كتب له أجر عمل سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين. مات سنة ست ومائتين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
639178
Book record
shamela-1692
Source record
db-passage-224744-001-3c30101db8085be4
Parser
shamela_database_variant_aware_passage 1.0.0
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate