page 1303, entry [4930]Open original source
٥١٣٦ - عبد العزيز بن يحيى المدني. عن مالك، وغيره. كذبه إبراهيم بن المنذر الحزامي. وقال أبو حاتم: ضعيف. وأما الحاكم فقال: صدوق لم يتهم في روايته عن مالك، كذا قال بسلامة باطن. وله: عن سليمان بن بلال، والليث، والدراوردي. حدث عنه سلمة بن شبيب، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وصالح بن علي النوفلي، وخلق. قال البخاري: يضع الحديث. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي ثم ترك حديثه. وقال أبو زرعة: لا يصدق، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه، وسألتأبا مصعب عنه وأنه يحدث عن سليمان بن بلال، فقال: كذب، أنا أكبر منه، ما أدركت سليمان. وقال الحاكم: سمع منه أبو عمرو المستملى بنيسابور سنة ثلاثين ومائتين. وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل، فحدثنا محمد بن علي، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان لرسول الله ﷺ سرير مشبك بالبردى، عليه كساء أسود، فدخل أبو بكر وعمر والنبي ﷺ نائم عليه، فلما جلس رأيا أثر السرير في جنبه فبكيا، فقال: ما يبكيكما؟ قالا: نبكى يارسول الله أن هذا السرير قد أثر بجنبك لخشونته، وكسرى وقيصر على فرش الديباج! فقال: إن عاقبة كسرى وقيصر إلى النار وعاقبة سريري هذا إلى الجنة. هذا موضوع، لكنه روى شبهه بإسناد صالح، قرأته على أبي الطاهر إسماعيل ابن عبد الرحمن، أخبركم عبد الله بن أحمد الفقيه، أنه قرأ على شهدة أن أبا غالب الباقلانى أخبرها قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو سهيل المتوثى، حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، قال: دخلت على النبي ﷺ وهو على سرير مرمول بشريط، وتحت رأسه مرفقة حشوها ليف، فدخل عليه ناس من أصحابه فيهم عمر. قال: فاعوج النبي ﷺ اعوجاجة، فرأى عمر أثر الشريط في جنب النبي ﷺ، فبكى، فقال النبي ﷺ: ما يبكيك؟ فقال: كسرى وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه وأنت على هذا السرير؟ فقال النبي ﷺ: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال: بلى. قال: فهو والله كذلك. العقيلي، حدثنا محمد بن علي، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث ابن سعد، عن داود، عن بصرة بن أبي بصرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: اطلبواالخير عند ذوى الرحمة فتعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوها من الفسقة، فإن فيهم سخطى. أخبرنا أحمد بن هبة الله، وزينب بنت كندي بقراءتي عن عبد العزيز بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو سعد الكنجروذى سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، حدثنا محمد بن زنجويه القشيرى، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث، عن أبي شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله ﷺ من الاناء الواحد، فأما هذا فصحيح إنما كتبته لعلوه.