page 1265, entry [4808]Open original source
٥٠٠٧ - عبد الرحمن بن يزيد [ع] بن جابر، أبو عتبة الأزدي الداراني الدمشقي، أحد العلماء الثقات. لم أر أحدا ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاري، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء، فما ذكر [له] (١) شيئا يدل على ضعفه أصلا،بل قال: سمع مكحولا، وبسر بن عبيد الله، روى عنه ابن المبارك. قال الوليد: كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه، وكتاب آخر كتبه، ولم يسمعه. هذا جميع ما قال البخاري. قال ابن عساكر: روى عن أبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وخلق. وعنه ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم، وابن شابور، وحسين الجعفي، وسمى خلقا. قال صدقة بن خالد، وابن شابور: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم أبى عبد الرحمن، قال: حدثني عقبة بن عامر، قال: بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب إذ قال لي: ألا تركب يا عقب، فأجللته أن أركب مركبه، ثم شفقت (١) أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة، ثم نزلت فركب، فقدت به، فقال: ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قلت: بلى. فأقرأني: قل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق. قال: فلما أقيمت صلاة الصبح قرأ بهما رسول الله ﷺ، ثم مر بى فقال: كيف رأيت يا عقب؟ اقرأ بهما كلما قمت ونمت. الوليد بن مسلم، قال ابن جابر: كنت أرتدف خلف أبي (٢) أيام الوليد بن عبد الملك، فقدم علينا سليمان بن يسار، فدعاه أبي إلى الحمام، وصنع له طعاما. قال ابن معين: ابن جابر ثقة /. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق [١١٣ / ٣] وقال أبو مسهر: رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة. قال الفلاس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث. حدث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة. وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن ابن جابر، ووهموا في ذلك، فالحمل عليهم، ولم يكن ابن تميم ثقة.