page 1218, entry [4635]Open original source
٤٨٢٨ - عبد الرحمن بن ثابت [د، ت، ق] بن ثوبان الدمشقي الزاهد. عن أبيه، وعطاء، ونافع. وعنه عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وخلق. وثقه دحيم، وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود: كان فيه سلامة. وكان مجاب الدعوة. وقال أبو حاتم: ثقة. وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال صالح جزرة: قدري صدوق. وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه. وقد روى عن ابن ثوبان شئ من الخروج، فإن الوليد بن مزيد روى عن الأوزاعي أنه كتب رسالة إلى ابن ثوبان يقول منها: وقد كنت قبل وفاة أبيك ترى ترك الصلاة في جماعة حراما، وقد أصبحت ترى ترك الجمعة والجماعة حلالا. وروى العباس / بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، قال: لما كانت السنة التي [٩٧ / ٣] تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي وأصحابنا، ومعنا ابن ثوبان، قال: فسل سيفه، وقال: إن الله تعالى قد جد فجدوا، فجعلوا يسبونه ويؤذونه، فقال الاوزاعي: إن عبد الرحمن قد رفع عنه القلم أي [أنه] (١) جن. أسد بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، حدثني عطاء بن قرة، عن عبد اللهابن ضمرة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أنهار الجنة تخرج من تحت تلال المسك. وبه: قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم ومتعلم. وبه: يؤتى يوم القيامة بالدنيا فيماز ما كان لله منها ثم يقذف بسائرها في النار. قال العقيلي: لا يتابع عبد الرحمن إلا من هو دونه أو مثله. علي بن الجعد، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. حسنه الترمذي، أنبأنا ابن علان، أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن الخليل البرجلانى، حدثنا أبو النضر، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية [خروج] (١) الدجال. وقد وثق الفلاس ابن ثوبان. مات سنة خمس وستين ومائة، وله تسعون سنة.