page 272, entry [263]Open original source
[٢١٠] سلمان الخير الفارسي (¬٣). أصله من أصبهان، وقيل: من رام هُرْمُز، أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، يُكْنَى أبا عبد الله، أول مشاهده الخندق. روي له عن رسول الله ﷺ ستون حديثًا، اتفقا على ثلاثة، وانفرد مسلم بمثلها.روى عنه: ابن عباس، وأنس بن مالك، وعقبة بن عامر، وأبو سعيد الخدري، وكعب بن عُجرة، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة، وشُرحبيل بن السِّمْط، وأبو عثمان النَّهدي، وعبد الله بن وَديعة، وأبو قُرَّة سلمة بن معاوية الكندي، والقَرْثَع الضَّبِّي، وأبو ظَبيان حُصين بن جُنْدُب الجَنْبي الكوفي، وزاذان أبو عمر الكندي، وعبد الله بن أبي زكريا، والقاسم أبو عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعي. توفي في خلافة عثمان بالمدائن. قال خليفة بن خيَّاط: توفي سنة سبع وثلاثين. وقال عبد الباقي بن قانع وغيره: سنة ست وثلاثين. أخبرنا أبو مضر أحمد، وأخوه أبو المحاسن محمد بن الحسن بن الأَصفهبذ الأصبهانيان بها، قالا: أنبأنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن محمود الثقفي، أنبأ أبو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الهمذاني، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان، ثنا إسحاق بن حكيم، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن عبد الرزاق، عن ابن التَّيْمِي عن أبيه، قال: سمعتُ سلمان يذكر أنه تداوله بضعة عشر ربًّا من رب إلى رب، وذكر أنه مات بالمدائن سنة ست وثلاثين. قال أبو محمد بن حيان: سمعتُ جعفر بن أحمد بن فارس يقول: سمعت العباس يقول لمحمد بن النعمان: يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاث مئة وخمسين سنة، فأما مائتين (¬١) فما يَشُكُّون فيه. أخبرنا أبو مضر وأخوه أبو المحاسن قالوا: أنبأ جعفر بن الفضلالثقفي، أنبأ أبو القاسم الهمذاني، أنبأ أبو محمد بن حيَّان، حدثني عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، ثنا قَطن بن إبراهيم النيسابوري، ثنا وهب بن كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، حدثتني أمي، عن أبي كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ أملى هذا الكتاب على علي بن أبي طالب: هذا ما فادي محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ، فَدَي سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي، ثم القرظي، بغرس ثلاث مئة نخلة وأربعين أُوقية ذهب، فقد برئ محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ لثمن سلمان الفارسي، وولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله ﷺ ولأهل بيته، فليس لأحد على سلمان سبيل، شهد على ذلك أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن سعد بن اليمان، وأبو ذر الغِفاري، والمقداد بن الأسود، وبلال مولى أبي بكر، وعبد الرحمن بن عوف، وكتب علي بن أبي طالب يوم الاثنين في جمادى الأولى مهاجر محمد ﷺ. وبه قال أبو محمد بن حيان: حدثني أبو بكر عبد الله بن أحمد المؤدب، وكان ممن يختلف معي ويجالسني، قال: ثنا عبدوس، بهذا الحديث سواء. قال عبد الله: ذُكِرَ هذا الحديث لأبي بكر بن أبي داود فقال: لسلمان ثلاث بنات: ابنة بأصبهان، وزعم جماعة أنهم من وَلَدِها، وبنتين (¬١) بمصر.روى له الجماعة.