page 1188, entry [4489]Open original source
٤٦٧٧ -[صح] عبد الله بن وهب [ع] بن مسلم، أبو محمد المصري، أحد الاثبات، والائمة الاعلام، وصاحب التصانيف. تناكد ابن عدي بإيراده في الكامل. عباس، عن يحيى، سمع ابن وهب يقول لسفيان: يا أبا محمد (٢ [الأحاديث أي] ٢) الذي عرض عليك أمس فلان أجزها لى. قال: نعم. قلت: هذا مذهب الجماعة، وإن كان على عبد الله فيه عتب، فأين عيينة شريكه فيه. ابن عدي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن أبيه، قال: كنت عند سفيان وعنده ابن معين، فجاءه ابن وهب بجزء، فقال: يا أبا محمد، أحدث بما فيه عنك؟ فقال له ابن معين: يا شيخ، هذا والريح بمنزلة، ادفع الجزء إليه حتى ينظر في حديثه.ابن الدورقي، سمعت ابن معين يقول: ابن وهب ليس بذاك في ابن جريج، كان يستصغر. وروى أن الليث بن سعد سمع من ابن وهب أحاديث ابن جريج. [٢١٢] ابن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر / إن رجلا زنى، فأمر به النبي ﷺ فجلد، ثم أخبر أنه محصن، فرجمه. تابعه أبو عاصم، وأخرجه أبو داود والنسائي. هارون بن معروف، سمعت ابن وهب يقول: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث، فكتبت له مائتي حديث، وحدثته بها. عمرو بن سواد، قال لي ابن وهب: سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا، فما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث، [وذلك أنه] (١) كان جعل على نفسه أن يحفظ في كل يوم ثلاثة أحاديث. وقال يونس: قال لي ابن وهب: ولدت سنة خمس وعشرين ومائة، وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة سنة، ودعوت يونس بن يزيد الابلى يوم عرسي. عثمان بن سعيد، سألت يحيى عن ابن وهب، فقال: أرجو أن يكون صدوقا. وروى عباس، عن يحيى: ثقة. ابن عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث، عن عبد الله بن وهب، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو. وعن أحمد بن صالح، قال: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث. وحديثه كله عند حرملة سوى حديثين. قلت: مع هذه الكثرة فابن عدي يقول: لا أعلم له حديثا منكرا حدث به عنه ثقة.وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ابن وهب صحيح الحديث، ما أصح حديثه وأثبته بفضل السماع من العرض والحديث من الحديث. فقيل له: أليس كان يسئ الاخذ؟ قال: بلى، لكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا. وقال يحيى بن بكير: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وعن الحارث بن مسكين، قال: شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب، فسئل عن شئ، فسأل ابن وهب، ثم قال: هذا شيخ أهل مصر يخبر عن مالك بكذا. قال ابن حبان: ابن وهب هو الذي عنى بجمع ما روى أهل الحجاز ومصر، وحفظ عليهم حديثهم، وجمع وصنف، وكان من العباد. وقال يونس بن عبد الاعلى: عرض على ابن وهب القضاء فحبس (١) نفسه ولزم بيته. مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة، فلما سمع ابن عيينة بموته أيام الحج قال: أصبت به أنا خاصة وأصيب به المسلمون عامة.