page 1019, entry [3891]Open original source
٤٠٥٢ - عاصم بن ضمرة [عو] صاحب علي. وثقه ابن معين، وابن المديني. وقال أحمد: هو أعلى من الحارث الأعور، وهو عندي حجة. قال النسائي: ليس به بأس. وأما ابن عدي فقال: يتفرد عن علي بأحاديث، والبلية منه. وقال أبو بكر بن عياش: سمعت مغيرة يقول: لم يصدق في الحديث على علي إلا أصحاب ابن مسعود. وقال ابن حبان: روى عنه أبو إسحاق والحكم، كان ردئالحفظ فاحش الخطأ، يرفع عن علي قوله كثيرا، فاستحق الترك، على أنه أحسن حالا من الحارث. وقال الجوزجاني: حكى عن الثوري، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث الأعور. قال الجوزجاني: وروى عنه أبو إسحاق: تطوع النبي ﷺ بست عشرة ركعة: ركعتين عند التالية من النهار، ثم أربعا قبل الزوال، ثم أربعا بعده، ثم ركعتين بعد الظهر، ثم أربعا قبل العصر، فيا عباد الله، أما كان الصحابة وأمهات المؤمنين يحكون هذا إذ هم معه في دهرهم - يعنى أن عائشة وابن عمر وغيرهما حكوا عنه خلاف هذا. وعاصم بن ضمرة ينقل أنه ﵇ كان يداوم على ذلك. ثم قال: خالف الأمة. ورى أن في خمس وعشرين من الابل خمس شياه.