page 1005, entry [3840]Open original source
٤٠٠٠ - طلحة بن زيد [ق] الرقى. وقيل الكوفي. وقيل الشامي. نزيل واسط، يقال: إنه قرشي. والظاهر أنه الاول، لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم. روى عن هشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، [وجعفر بن محمد] (٢) ، وعدة. وعنه أحمد بن يونس، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يحل الاحتجاج بخبره. أبو يعلى، حدثنا حسين بن الحسن السليماني، حدثنا وضاح بن حسان الانباري، حدثنا طلحة بن زيد، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعمر: أنت ولي في الدنيا وولى في الآخرة. رواه ابن عدي عنه. وقال ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاوانى (٣) ، عن جابر، قال: بينا نحن معرسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي /، وطلحة، والزبير، وابن عوف، وسعد، فقال: لينهض كل رجل إلى [٢٠ / ٣] كفوه، ونهض هو ﷺ إلى عثمان فاعتنقه، ثم قال: أنت وليى في الدنيا والآخرة. ابن عدي، عن ثقتين، عن أبي فروة الرهاوي، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس - مرفوعاً: من تكلم بالفارسية زادت في خبه، ونقصت من مروءته. وبالإسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة. محمد بن شعيب، وصدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى - مرفوعاً: يبعث الله العلماء فيقول: إنى لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لاعذبكم، انطلقوا، فقد غفرت لكم. وهذا باطل، قاله ابن عدي. محمد بن هامان، حدثنا طلحة بن زيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: لا يبر من أحد منكم أمرا حتى يشاور. وهذا باطل - عن عقيل. قال علي بن المديني: كان طلحة بن زيد [سيئا] (١) يضع الحديث. وقال صالح جزرة: لا يكتب حديثه. وقال العقيلي: طلحة بن زيد القرشي الشامي كان يكون بواسطة قال البخاري: طلحة بن زيد القرشي منكر الحديث. واختلف في كنية طلحة فقيل أبو مسكين، وقيل أبو محمد.